المناصب السيادية تتصدر مباحثات النواب والدولة في بنغازي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المناصب السيادية تتصدر مباحثات النواب والدولة في بنغازي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بحث رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي مع وفد من المجلس الأعلى للدولة برئاسة النائب الثاني لرئيسه عمر بوشاح، توحيد المؤسسات الرقابية والمناصب السيادية إلى جانب عدد من الملفات… بحث رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي مع وفد من المجلس الأعلى للدولة برئاسة النائب الثاني لرئيسه عمر بوشاح، توحيد المؤسسات الرقابية والمناصب السيادية إلى جانب عدد من الملفات السياسية والاقتصادية، وأكد عبدالنبي خلال لقاء حضره نائبه الثاني مصباح دومة وعدد من أعضاء المجلس ورؤساء لجانه في بنغازي الأحد، أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة وأزمة معقدة داعيا إلى الإسراع في توحيد المؤسسات الرقابية دون تأجيل، وتعزيز التعاون بين المجلسين باعتبار ذلك خطوة أولى نحو الاستقرار كما ناقش…

بحث رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي مع وفد من المجلس الأعلى للدولة برئاسة النائب الثاني لرئيسه عمر بوشاح، توحيد المؤسسات الرقابية والمناصب السيادية إلى جانب عدد من الملفات…

بحث رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي مع وفد من المجلس الأعلى للدولة برئاسة النائب الثاني لرئيسه عمر بوشاح، توحيد المؤسسات الرقابية والمناصب السيادية إلى جانب عدد من الملفات السياسية والاقتصادية،

وأكد عبدالنبي خلال لقاء حضره نائبه الثاني مصباح دومة وعدد من أعضاء المجلس ورؤساء لجانه في بنغازي الأحد، أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة وأزمة معقدة داعيا إلى الإسراع في توحيد المؤسسات الرقابية دون تأجيل، وتعزيز التعاون بين المجلسين باعتبار ذلك خطوة أولى نحو الاستقرار

كما ناقش اللقاء معالجة أزمة سعر الصرف ودعم الدينار، والقانون الموحد للمرتبات وتسوية الفروقات السابقة لقطاع التعليم.

من جانبه، شدد مصباح دومة على أهمية دور لجنة "4+4" في مناقشة ملفات المفوضية العليا للانتخابات وتوحيد المؤسسات، معتبرا أن إنجاز هذه الاستحقاقات يتطلب وجود سلطة تنفيذية موحدة مع احترام السلطة القضائية.

بدوره، أكد النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة عمر بوشاح استعداد لجان المجلس للتعاون مع لجان مجلس النواب، مشددا على ضرورة توحيد المؤسسات الرقابية والمناصب السيادية، بما فيها ديوان المحاسبة وهيئة الرقابة الإدارية وهيئة مكافحة الفساد وحمل حكومة الوحدة الوطنية مسؤولية التقصير.

كما تناول اللقاء توحيد جدول المرتبات ومصرف ليبيا المركزي ودعم الدينار، إلى جانب الملفات الأمنية والعسكرية والهجرة، فيما اعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة منصور الحصادي أن التعاون بين المجلسين يمثل أساسا لتجديد سلطة تنفيذية توافقية ومنتخبة.

كما تطرق المشاركون إلى المؤتمر الوطني المزمع عقده في الرابع من نوفمبر المقبل، بمشاركة خبراء من مختلف مناطق ليبيا لطرح خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لمعالجة الأزمة في البلاد.

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية