علي فضيل.. قلبٌ حنون ويدٌ ممدودة بالإحسان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
علي فضيل.. قلبٌ حنون ويدٌ ممدودة بالإحسان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في يوم 23 أكتوبر 2019، غادرنا، فجأة، الأستاذ علي فضيل، تاركا وراءه فراغا كبيرا، كحال كلّ الرجال العظماء الذين يتخطّفهم الموت وهم في قمّة العطاء، لكنّه ترك لنا أيضا مؤسسة إعلامية كبيرة ومتميزة لا تزال تحتلّ مكانة مرموقة في الجزائر والمحيط المغاربي والعربي، مؤسسة لا تزول بزوال الرجال. الحديث عن علي فضيل يقتضي بالضرورة الحديث عن البدايات الصعبة؛ فهو لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل شقّ طريقه المهني في وسط مليء بالأشواك والعراقيل.. انطلق من الصفر تقريبا، بدليل أنّه حينما قرّر في جانفي 1991 تأسيس أسبوعية “الشروق العربي” استغرق التحضير لها أربعة أشهر كاملة قبل أن يرى عددها الأول النور في 11 ماي 1991.

في يوم 23 أكتوبر 2019، غادرنا، فجأة، الأستاذ علي فضيل، تاركا وراءه فراغا كبيرا، كحال كلّ الرجال العظماء الذين يتخطّفهم الموت وهم في قمّة العطاء، لكنّه ترك لنا أيضا مؤسسة إعلامية كبيرة ومتميزة لا تزال تحتلّ مكانة مرموقة في الجزائر والمحيط المغاربي والعربي، مؤسسة لا تزول بزوال الرجال.

الحديث عن علي فضيل يقتضي بالضرورة الحديث عن البدايات الصعبة؛ فهو لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل شقّ طريقه المهني في وسط مليء بالأشواك والعراقيل..

انطلق من الصفر تقريبا، بدليل أنّه حينما قرّر في جانفي 1991 تأسيس أسبوعية “الشروق العربي” استغرق التحضير لها أربعة أشهر كاملة قبل أن يرى عددها الأول النور في 11 ماي 1991.

لم يكن ميلاد هذه الأسبوعية عاديا، فقد كانت تلفت انتباه كلّ من تقع عيناه عليها، من مسؤولين وقراء ومتابعين محايدين، بفضل محتواها المتفرّد الذي كان يعدّه، كل أسبوع، طاقم شاب متميز لمّا يتخرّج أغلب عناصره من الجامعة بعد.

كان علي فضيل يراهن على إنهاء الاختلال في الساحة الإعلامية التي كانت تسيطر عليها يوميات ناطقة بالفرنسية وتعبّر عن الاتجاه الفرنكفوني العلماني الاقصائي، ونجح الرهان وأعادت “الشروق العربي” التوازن إلى الساحة الإعلامية بخطها الوطني والعربي الإسلامي الأصيل والمعتدل، وباهتمامها البالغ بانشغالات المواطنين وهمومهم اليومية، واحتلت مكانة مرموقة في الساحة واحتضنتها فئات واسعة من الشعب وبلغ سحبها 335 ألف نسخة أسبوعيا.

عندما شعر الراحل علي فضيل بالحاجة إلى جريدة يومية ترجّح كفّة قراء العربية، أنشأ “الشروق اليومي” في 2 نوفمبر 2000، وكما حدث مع “الشروق العربي”، فقد احتضن القراء “الشروق اليومي” بسرعة ولهفة كبيرتين، وكبرت في وقت قياسي، وأضحت الجريدة الأولى في الجزائر والمغرب العربي وإحدى أكبر الجرائد العربية أيضا بفضل التسويق الذكي الذي قامت به واجهتها “الشروق أون لاين”.

وفي سنة 2012، سمحت السلطات بتأسيس قنوات تلفزيونية خاصة، فسارع علي فضيل إلى إنشاء “الشروق تي في” و”الشروق نيوز” ونجحت القناتان أيضا في وقت قياسي، واحتلتا الريادة وطنيا، وبلغت شهرتهما الآفاق.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية