من الفصول إلى الشوارع.. جيل زد يقود موجة احتجاجات فرنسا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الفصول إلى الشوارع.. جيل زد يقود موجة احتجاجات فرنسا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من مدارس ضواحي باريس إلى شوارع بروكسل، يتصاعد الغضب في أوروبا على خلفية تدهور التعليم والتقشف وأزمات الميزانيات. فما الذي يجمع هذه الاحتجاجات، وكيف تحولت المطالب الاجتماعية إلى معركة سياسية تتجاوز حدود فرنسا؟

تشهد فرنسا احتجاجات طلابية حيث يندد طلاب المدارس الثانوية الذين انطلق حراكهم من ضواحي باريس، بسوء حالة المباني، واكتظاظ الفصول الدراسية، وعدم توفّر بدلاء عن المعلمين المتغيبين، لا سيما في الأحياء الشعبية.

وأغلق الطلاب مداخل مئات الثانويات في أنحاء البلاد لأكثر من أسبوع، وسط انتشار لفرق مكافحة الشغب، ما أدى أحيانا إلى اندلاع مواجهات عنيفة.

واتسع نطاق الاحتجاجات خلال الأيام الماضية ليمتد الى شوارع وساحات.

من جانبها، أعربت الأمم المتحدة على لسان المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان شابيا مانتو عن قلقها إزاء اعمال العنف التي تشهدها المظاهرات التي بدأت أواخر الشهر المنصرم.

وقالت مانتو "ندعو الجميع إلى ضمان أن تبقى (التحركات) سلمية، ولا يحصل استخدام غير متكافئ للقوة من قبل قوات إنفاذ النظام".

وشهد التحرك أعمال عنف متفرقة، شملت إحراق مبان وحاويات نفايات وتخريب تجهيزات في الأماكن العامة، فيما تعرض تعامل الشرطة مع الاحتجاجات لانتقادات حادّة.

وباتت الشعارات المناهضة لعنف الشرطة تحتلّ في التظاهرات حيّزا يكاد يوازي المطالب المتعلّقة بنقص الموارد.

وكانت رابطات طلاب الثانويات دعت إلى التعبئة مع توسع نطاق الاحتجاجات وانضمام اتحادات لطلاب الجامعات إليها، فيما دعت نقابات للأساتذة إلى إضراب عام.

ونقلت فرانس برس عن أسان سيك، والد طالب يبلغ 15 عاما في إحدى ضواحي باريس، قوله إن مدرسة ابنه تشهد غياب "مدرس في مادة أو أخرى" بشكل شبه يومي.

وقال "هناك مشكلات حقيقية وجوهرية تستحق التوقف عندها، وعلى الحكومة أن تنظر فيها وتستمع إلى هؤلاء الطلاب وما لديهم ليقولوه".

ويبدو أن صدى الاحتجاجات الطلابية تجاوز فرنسا ليمتد إلى دول أوروبية أخرى حيث تظاهر عشرات الآلاف في بروكسل.

وقدرت الشرطة عددهم بـ30 ألفا احتجاجا على التقشف، وسط إجراءات أمنية …

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية