"فوق السلطة".. غضب الطلاب في فرنسا ودبلوماسية "الطرد" بين القاهرة وأديس أبابا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"فوق السلطة".. غضب الطلاب في فرنسا ودبلوماسية "الطرد" بين القاهرة وأديس أبابا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

استعرض برنامح "فوق السلطة" التصعيدات المتسارعة الي تشهدها الساحات الدولية بين احتجاجات طلابية في فرنسا، وأزمة دبلوماسية بين القاهرة وأديس أبابا، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.

وتمثل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا حلقة جديدة من التعبير عن الغضب الاجتماعي، يرى مراقبون أنها تعيد إلى الذاكرة مشاهد احتجاجات مايو/أيار 1968، إذ خرج طلاب الثانويات من الفصول إلى الشوارع للمطالبة بتحسين ظروف التعليم.

واستعرضت حلقة (2026/10/9) من برنامج "فوق السلطة" أبعاد هذه الاحتجاجات التي تجاوزت مطالبها الأكاديمية لتتحول إلى مواجهات دامية مع الشرطة.

ويرى مراقبون أن الاحتجاجات انطلقت من منطقة باريس قبل أن تنتشر في أنحاء فرنسا، حيث أغلقت نحو 400 مدرسة وشهدت ألف مدرسة أخرى تحركات احتجاجية، وتشير تقارير إلى أن المطالب تركزت على أقسام أقل اكتظاظا ومزيد من الموارد وتحسين ظروف التعليم، غير أن المشهد انزلق إلى أعمال شغب ومواجهات مع قوات الأمن.

ودخل اليمين المتطرف على خط الأزمة الطلابية، معتبرا الاعتصامات فرصة لتسوية حسابات سياسية، في حين حملت الحكومة الفرنسية أهالي الطلاب المسؤولية المدنية عن الأضرار، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول حدود المسؤولية الجماعية.

وفي سياق آخر، تحول المشهد الأمريكي إلى ما يشبه المسرحية، إذ أنهى الرئيس دونالد ترمب خطابه في ولاية أوكلاهوما بالرقص على أنغام الموسيقى، بينما تولى نائبه جيه دي فانس مهمة الدفاع عنه.

وحسب الحلقة، فإن المنتقدين أشاروا إلى أن دي فانس استخدم قضايا مثيرة للجدل للدفاع عن ترمب، مما أثار تساؤلات حول مستوى الخطاب السياسي في واشنطن.

ويعكس هذا المشهد حالة من الاستقطاب المتصاعد في السياسة الأمريكية، حيث يجد نائب الرئيس نفسه مضطرا لتحويل سلوك الرئيس إلى "حجة" مقنعة.

وعلى المستوى الأفريقي، دخلت مصر وإثيوبيا في مواجهة دبلوماسية جديدة بعد قرار أديس أبابا اعتبار أحد أعضاء السفارة المصرية شخصا غير مرغوب فيه، وردت القاهرة بالمثل، معلنة اعتبار مستشار السفارة الإثيوبية شخصا غير مرغوب فيه ومنحته مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد.

ويرتبط هذا التصعيد -وفقا للحلقة- بملف سد النهضة، حيث يختلف الطرفان على "مياه تبحث عنها القاهرة ومنفذ على البحر تبحث عنه أديس أبابا"، في وقت دخل فيه الاتحاد الأفريقي على الخط داعيا إلى التهدئة وضبط النفس، في لحظة تعني أن …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية