مناقصة جزائرية تربك حسابات القمح الفرنسي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مناقصة جزائرية تربك حسابات القمح الفرنسي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثارت مناقصة جديدة للجزائر لشراء القمح اهتمام المتعاملين في سوق الحبوب الأوروبية، وسط ترقب لحجم المشتريات المحتملة وانعكاساتها على الأسعار، في وقت تواجه فيه فرنسا احتمال استبعاد قمحها من المناقصة مجددا بسبب التوترات السياسية بين البلدين. وارتفعت العقود الآجلة لقمح الطحين في بورصة يورونكست بباريس، الاثنين، بنسبة 0.5% لتصل إلى 243.25 يورو للطن، مدعومة بالمناقصة الجزائرية وتراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا يسمح باستئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، فضلا عن انخفاض اليورو، وفق وكالة “رويترز”. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post مناقصة جزائرية تربك حسابات القمح الفرنسي appeared first on الشروق أونلاين.

أثارت مناقصة جديدة للجزائر لشراء القمح اهتمام المتعاملين في سوق الحبوب الأوروبية، وسط ترقب لحجم المشتريات المحتملة وانعكاساتها على الأسعار، في وقت تواجه فيه فرنسا احتمال استبعاد قمحها من المناقصة مجددا بسبب التوترات السياسية بين البلدين.

وارتفعت العقود الآجلة لقمح الطحين في بورصة يورونكست بباريس، الاثنين، بنسبة 0.5% لتصل إلى 243.25 يورو للطن، مدعومة بالمناقصة الجزائرية وتراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا يسمح باستئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، فضلا عن انخفاض اليورو، وفق وكالة “رويترز”.

وأصدر الديوان الجزائري المهني للحبوب مناقصة دولية لشراء قمح الطحين، تُغلق اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بكمية اسمية تبلغ 50 ألف طن.

غير أن الجزائر، غالبا ما تشتري كميات تفوق بكثير الكمية المعلنة، ما يجعل مناقصاتها محط اهتمام المصدرين والمتعاملين في السوق الأوروبية.

ويترقب المتعاملون أن تؤدي المناقصة إلى سحب مئات الآلاف من الأطنان من الإمدادات المتاحة في السوق، بما قد يدعم الأسعار.

وكانت الجزائر قد اشترت نحو 500 ألف طن في مناقصتها السابقة يوم 15 سبتمبر، لكن تأثير تلك المشتريات على السوق ظل محدودا، في ظل توقعات باستبعاد القمح الفرنسي مجددا.

ويشكل احتمال استبعاد القمح الفرنسي عاملا مهما بالنسبة إلى المصدرين في فرنسا، إذ يرتبط ذلك بالتوتر السياسي بين باريس والجزائر، وفق ما أوردته “رويترز”.

وقد يحدّ استمرار هذا الوضع من فرص المصدرين الفرنسيين في الاستفادة من الطلب الجزائري، الذي يمثل أحد العوامل المؤثرة في حركة تجارة القمح الأوروبية.

وتزامن ارتفاع الأسعار مع تراجع الآمال بإحراز تقدم نحو اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، بعدما أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة توقعات أولية بإمكانية استئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود.

غير أن هجمات روسية جديدة على منشآت الطاقة الأوكرانية، بحسب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أعادت الشكوك بشأن فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية