ملك إسبانيا يؤكد أن سبتة ومليلية "جزء لا يتجزأ" من بلاده.. "وليستا موضع تفاوض"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ملك إسبانيا يؤكد أن سبتة ومليلية "جزء لا يتجزأ" من بلاده.. "وليستا موضع تفاوض"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد ملك إسبانيا خلال زيارة إلى سبتة ومليلية أن المدينتين تشكلان "جزءاً لا يتجزأ من إسبانيا، مشدداً على أن "سيادة بلاده ووحدة أراضيها غير قابلة للتفاوص" ومؤكدا على ضرورة الحفاظ على "علاقات حسن جوار" مع الرباط،

قال الملك الإسباني فيليبي السادس الثلاثاء إن سبتة ومليلية تشكلان "جزءا لا يتجزأ" من إسبانيا، وذلك خلال زيارة تاريخية للمنطقتين الواقعتين في شمال إفريقيا واللتين يطالب المغرب بالسيادة عليهما.

لكن العاهل الإسباني ، الذي نادرا ما يدلي بمواقف سياسية، أكد على ضرورة أن تحافظ إسبانيا على "علاقات حسن جوار" مع الرباط، بعدما أدى التدفق غير المسبوق للمهاجرين إلى سبتة في تموز/يوليو إلى توتر العلاقات الحساسة تاريخيا بين البلدين.

وهذه الزيارة هي الأولى لعاهل إسباني منذ زيارة خوان كارلوس، والد فيليبي السادس، عام 2007، والتي أثارت حينها أزمة دبلوماسية مع الرباط.

وقال فيليبي "إن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من الواقع السياسي والوطني الذي تمثله إسبانيا.

وسيادة بلادنا ووحدة أراضيها ليستا موضع تفاوض".

وأضاف خلال زيارة لسبتة برفقة الملكة ليتيثيا أن إسبانيا والاتحاد الأوروبي لديهما "النية والمسؤولية للحفاظ على علاقات حسن الجوار مع المملكة المغربية".

وتوقف الملك وزوجته لتحية الحاضرين ومصافحة العديد منهم أثناء توجههما إلى مبنى البلدية للقاء السلطات المحلية.

وتأتي هذه الزيارة قبل أقل من سبعة أسابيع من الانتخابات المبكرة المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، فيما يُتوقع أن تكون قضية الهجرة إحدى القضايا الرئيسية في الحملة الانتخابية.

وبعد نحو عقدين من الزيارة الملكية الأخيرة، تحاول مدينة سبتة التي يناهز عدد سكانها 80 ألف نسمة، استعادة شيء من الحياة الطبيعية عقب الصدمة التي أحدثها وصول أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب في أواخر تموز/يوليو.

ورغم أن غالبيتهم غادروا في الساعات التي تلت وصولهم، إلا أن بضعة آلاف بقوا في هذه المنطقة الصغيرة الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، حيث شعر جزء من السكان بأن الدولة الإسبانية قد تخلت عنهم.

وأثارت الأزمة غضب السكان وأضعفت موقف رئيس الوزراء الاشت…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية