واجه النازحون داخل قطاع غزة أزمة إنسانية قاسية، بعدما تعرضت خيامهم ومخيمات نزوح كاملة للغرق نتيجة الأمطار الغزيرة التي لم تتوقف سوى لوقت بسيط منذ ساعات المساء المتأخر من يوم الجمعة، وبقيت مستمرة حتى ساعات الصباح، إلى أن توقفت وباتت متفرقة مع ساعات الظهيرة، وسط توقعات بعودة غزارتها مجدداً في المساء، وفجر الأحد.
واجتاحت مياه الأمطار الشوارع التي تعاني بالأساس من انعدام البنية التحتية التي دمرت خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة، فيما تعرضت مخيمات للنزوح من شمال القطاع وحتى جنوبه إلى غرق كامل، الأمر الذي تسبب بغرق الآلاف من الخيام، ولم تعد المئات منها تصلح للحياة بعدما تسببت الأمطار بخرابها في ظل أنها بالأساس مهترئة، وبالكاد كانت تصلح للعيش.
يوم امس في غزة كانت من اصعب الايام عليهم في حياتهم
بعد الأمطار والفيضانات غرقت خيام النازحين و تضررت اكثر من 70 الف خيمة يعني قرابة 700 الف شخص تضرروا بشكل كبير و خسائر وصلت الى 3 ملايين دولار
ماتوا جوعاً، حرقاً، مرضاً، قصفاً و الان يغرقون ..
يقول أحمد السحار النازح من جباليا بصوت غلبت عليه الحسرة والوجع: “ما فيه اشي بأيدينا غير ندعي ربنا يوقف هالمطر وما يرجع… غرقنا وتبهدلنا “.
وفقد الكثيرون من النازحين أمتعتهم الخاصة بخيامهم، كما فقدوا بعض المقتنيات الأساسية من أوانٍ وغيرها بعدما جرفتها مياه الأمطار، وتضررها إثر ذلك.
وبحسب إحصائية نشرها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإنه خلال 12 ساعة لبدء المنخفض الجوي، غرقت 70 ألف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين، إلى جانب انهيار عشرات الجدران، ما تسبب بوقوع إصابات، وقدرت الخسائر بأكثر من 3 ملايين دولار.
فيما أفاد جهاز الدفاع المدني بغزة أنه منذ بدء المنخفض الجوي تلقى أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم ومراكز إيوائهم في جميع محافظات قطاع غزة، لافتاً إلى أنه تم تسجيل غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق ومدن القطاع.

الكرفانات بديلًا للخيام.. مطالبات بتوفير مأوى آمن للنازحين في غزة مع تفاقم تداعيات المنخفض الجوي
اعتقالات ومداهمات واقتحامات واسعة لقوات الاحتلال في الضفة
674 اعتداءً خلال 37 يومًا.. موسم الزيتون في الضفة الغربية تحت وطأة الاستيطان
شتاء غزة يبدأ بالغرق .. الأمطار تبتلع 70 ألف خيمة وتفاقم مأساة النازحين
“أوتشا” تطالب بإدخال مستلزمات الشتاء والآليات الثقيلة وقطع الغيار إلى غزة