ويطوي التعيين مرحلة استمرت أكثر من عقد قاد خلالها مظلوم عبدي القوة الأبرز في شمال شرقي سوريا، وتحول إلى شريك ميداني رئيسي لواشنطن في الحرب على تنظيم داعش، بالتوازي مع بقائه أحد أبرز المطلوبين لدى أنقرة.
ولد عبدي عام 1967 في منطقة عين العرب "كوباني"، قرب الحدود السورية التركية، ودرس الهندسة في جامعة حلب قبل انخراطه في الحركة الكردية المسلحة مطلع تسعينيات القرن الماضي.
فقد ورد في المرسوم السوري باسم "مصطفى خليل عبدي"، بينما تذكره مصادر أخرى باسم فرهاد عبدي شاهين، كما عُرف باسمَي "مظلوم كوباني" و"شاهين جيلو" خلال نشاطه العسكري.
وانضم عبدي إلى حزب العمال الكردستاني مطلع التسعينيات، وكان قريباً من مؤسسه عبدالله أوجلان، وفق سير بحثية وإعلامية.
وتنسب إليه المصادر نشاطاً داخل تركيا واعتقالات في سوريا، قبل انتقاله إلى أوروبا ثم شمال العراق.
ومع اندلاع الحرب السورية عام 2011، عاد عبدي إلى بلاده، وكان من بين الكوادر الكردية التي ساهمت في بناء "وحدات حماية الشعب".
برز اسم عبدي خلال معركة كوباني بين عامي 2014 و2015، عندما حاصر داعش المدينة وسيطر على أجزاء واسعة منها.
ومع تدخل التحالف الدولي جواً، قاتلت الوحدات الكردية على الأرض حتى طرد التنظيم.
ومهدت المعركة لتأسيس "قوات سوريا الديمقراطية" في أكتوبر 2015، بمشاركة وحدات حماية الشعب وفصائل عربية وسريانية، مع بقاء الوحدات الكردية عمودها العسكري الأساسي.
وتولى عبدي القيادة العامة للتشكيل الجديد، الذي أصبح الحليف الميداني الأبرز لواشنطن في سوريا.
ووسعت "قسد" سيطرتها في الرقة ودير الزور والحسكة، وصولا إلى سقوط آخر جيب جغرافي لداعش في الباغوز في ما…

نيبال تعلن انهيار سد في التبت وتطالب الأهالي وفرق الإنقاذ بالتوجه لأماكن آمنة
الفلكية الأردنية: رصد وتوثيق خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن
ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"
إسرائيل.. إردان وغانتس يبحثان دمج حزبيهما لتجاوز عتبة الحسم في الانتخابات
ميرتس يعترف بتراجع شعبيته: "لا أستطيع إرغام الناس على مزاج جيد"
البنتاغون يعلن "تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي زرعتها إيران"