أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، يوم الجمعة، عن إعلان فترة من الحداد الوطني في العامة، إثر اندلاع حرائق غابات مروعة في الولايات الشمالية الشرقية، ولا سيما ولاية "جيجل" (الواقعة على بعد 350 كيلومترا شرق العاصمة)، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.
وأوضحت التقارير المـيدانية أن ألسنة اللهب اتسعت بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة ونشاط الرياح، حيث حاصرت النيران المـزارع والمـنازل في المـناطق الجبلية، مما دفع فرق الحماية المـدنية ورجال الإطفاء والأهالي للتسارع في مكافحة الحريق باستخدام المـروحيات والمـعدات المـيدانية.
وتتلخص المـؤشرات والإجراءات المـيدانية المـتخذة في النقاط الآتية:
وتؤكد السلطات الجزائرية استمرار رفع درجة الجاهزية القصوى لمواجهة التبعات الإنسانية والبيئية لهذه الكارثة، مع صرف المـساعدات الطارئة للمتضررين.

هكذا سقطت عصابة لتجنيس “الحرّاقة” من جنسيات إفريقيّة!
قراءة غير تقليديّة في واقعة توقيف 61 مغربيًّا بالجزائر
فوج سياحي هولندي يكتشف معالم إن صالح
بطاقة إيداع بالسجن في حقّ محامي معزول متورّط في شبكة لترويج المخدرات
نظام المخزن يقمع بعنف وقفة تضامنية مع أسرى أكديم إزيك المضربين عن الطعام
حقيقة العثور على سفينة نوح في تركيا: مقاطع مفبركة بالذكاء الاصطناعي تحصد الملايين والسلطات تنفي