"مطلوب عائليا".. كوميديا تبحث عن حبكة وشخصيات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"مطلوب عائليا".. كوميديا تبحث عن حبكة وشخصيات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يصل فيلم "مطلوب عائليا" إلى دور العرض في توقيت غريب نسبيا؛ فالفيلم خرج إلى الجمهور في أكتوبر/تشرين الأول، بعد انحسار موسم الصيف السينمائي تقريبا، وقد أخذ الجمهور فرصته في مشاهدة عدد من الأفلام المصرية التي تنافست خلال الأشهر الماضية. تجاريا، قد يبدو هذا التوقيت أقل حظا لفيلم جديد، بعد أن هدأت ذروة الموسم وتراجعت حالة الترقب المصاحبة للأفلام الجماهيرية. لكن المفارقة أن ابتعاده عن زحام الموسم قد يكون في مصلحته أيضا؛ فالمشاهد يدخل إلى تجربة جديدة بعين أقل انشغالا بالمقارنة، وربما بقدر أكبر من الرغبة في اكتشاف ما يقدمه الفيلم نفسه. "مطلوب عائليا" هو أحدث أفلام كريم عبد العزيز، ويجمعه مجددا بياسمين صبري بعد تعاونهما في "المشروع X".

يصل فيلم "مطلوب عائليا" إلى دور العرض في توقيت غريب نسبيا؛ فالفيلم خرج إلى الجمهور في أكتوبر/تشرين الأول، بعد انحسار موسم الصيف السينمائي تقريبا، وقد أخذ الجمهور فرصته في مشاهدة عدد من الأفلام المصرية التي تنافست خلال الأشهر الماضية.

تجاريا، قد يبدو هذا التوقيت أقل حظا لفيلم جديد، بعد أن هدأت ذروة الموسم وتراجعت حالة الترقب المصاحبة للأفلام الجماهيرية.

لكن المفارقة أن ابتعاده عن زحام الموسم قد يكون في مصلحته أيضا؛ فالمشاهد يدخل إلى تجربة جديدة بعين أقل انشغالا بالمقارنة، وربما بقدر أكبر من الرغبة في اكتشاف ما يقدمه الفيلم نفسه.

"مطلوب عائليا" هو أحدث أفلام كريم عبد العزيز، ويجمعه مجددا بياسمين صبري بعد تعاونهما في "المشروع X".

الفيلم من إخراج معتز التوني وتأليف شريف الليثي، ويشارك في بطولته مصطفى خاطر، إلى جانب عدد من الفنانين وضيوف الشرف.

ويأتي العمل في مساحة مختلفة نسبيا عن أفلام الأكشن التي ارتبط بها كريم عبد العزيز خلال السنوات الأخيرة، إذ يحاول الجمع بين الكوميديا الاجتماعية والمغامرة.

نتعرف في "مطلوب عائليا" على فاروق (كريم عبد العزيز)، وهو مدير سوبر ماركت كبير وناجح في عمله، لكنه بعيد عن تفاصيل حياة أسرته الصغيرة المكونة من زوجته مي (ياسمين صبري) وابنه وابنته.

يرى فاروق أن مسؤوليته الأساسية تجاه عائلته هي أن يوفر لها الاستقرار المادي والاجتماعي، حتى لو جاء ذلك على حساب حضوره داخل البيت، وهو ما لا تراه مي بالطريقة نفسها.

يختل هذا التوازن مع انتقال جلال (مصطفى خاطر)، شقيق مي، للإقامة معهما، وحين يحاول فاروق التخلص من وجوده يجد نفسه داخل سلسلة من الأزمات والمغامرات التي لم يكن مستعدا لها.

من هذه النقطة، يحاول الفيلم التحرك بين أكثر من نوع سينمائي: الكوميديا العائلية، والدراما، والأكشن.

والمزج بين الأنواع ليس مشكلة في حد ذاته؛ فتاريخ السينما مليء بأفلام استطاعت أن تجعل الكوميديا جزءا من الأكشن، أو أن تستخرج التشويق من العلاقات الاجتماعية.

المشكلة في "مطلوب عائليا" أن هذه الأنواع لا تتحرك في مسار القصة بسلاسة، ويظهر الانفصال بوضوح في الانتقالات الحادة بينها، ف…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية