ارتياح كبير أعقب حظر وزارة الصحة الكويتية لما يسمى العلاج بالطاقة، على اعتبار أنه القرار المنتظر الذي أصاب وكر دجل منظم، تجاوز بيع الوهم إلى هدم صحة الناس وعقائدهم واستقرار أسرهم، مثلما كتب الدكتور محمد العوضي، عبر صفحته على فيسبوك، الذي أضاف أن “الخطر في علوم الطاقة وما يتفرع عنها ليس مجرد ادعاءات غريبة، وإنما في تحولها إلى منظومة تعيد تفسير المرض والعلاقات والدين والحياة كلها بعيدا عن العلم والواقع”.
وأكد العوضي أن ذلك خلف كوارث حقيقية أدت إلى تفاقم الأمراض والانتكاسات.
وهذا عن طريق إقناع المرضى بترك بروتوكولات العلاج الدوائي والكيميائي والتوجه نحو التشافي بالترددات وشحن الشاكرات، مع تحميل المريض ذنب مرضه بسبب الكارما وجذبه السلبي.
وهو ما أدى إلى تدمير نفسيات الكثير والتعجيل بوفاتهم.
فضلا، كما أوضح العوضي، عن تفكيك الأسر وتفشي وانتشار الطلاق وتسميم العلاقات الزوجية عبر نشر مصطلحات وأفكار غريبة، كالوعي الأنثوي الذاتي، تنظيف الحقل الطاقي من الشريك منخفض الذبذبات، والترويج لما يسمى توأم الشعلة، الذي تحدثنا عنه في عدد سابق من مجلة الشروق العربي، وقلنا إنه يحرض على الخيانة الزوجية.
إضافة، مثلما قال العوضي، إلى الانسلاخ العقدي والإلحاد المبطن، عبر تمرير ونشر عقائد باطنية وشركية خطيرة بمسميات حداثية عبر استبدال الدعاء والتوكل على الله- تعالى- بمخاطبة الكون وإرسال النوايا واستمداد الطاقة من المصدر وإلغاء الإيمان بعقيدة القضاء والقدر، عبر خرافة قانون الجذب التي ناقشناها كذلك في عدد سابق من مجلتنا.

البليدة.. إصابة شخصين في حريق سيارتين داخل مرآب بأولاد سلامة
افتتاح مجمع المضيبي الصحي بتكلفة 1.1 مليون ريال
سرطان الثدي.. الإحاطة النفسية ركيزة أساسية في رحلة العلاج
السكتات الدماغية الخثارية الصمّية… حالات صحية مستعجلة
الرئيس تبون يوجّه رسالة إلى بابا الفاتيكان.. هذا ما جاء فيها
رئيس الجمهورية يُوجه رسالة إلى قداسة البابا ليون الرابع عشر