تسلط التحديات الأخيرة التي شهدتها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الضوء على الخدمات اللوجيستية المعقدة التي تقوم بها البحرية الأمريكية لتأمين الغذاء لآلاف البحارة على متن حاملات الطائرات الأمريكية في عرض البحر خلال المهمات الطويلة.
فحاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في مهام عسكرية هي بمثابة مدن عائمة؛ إذ تضم هذه السفن العملاقة من طراز "نيميتز" و"فورد" -والتي تشمل الحاملة "أبراهام لينكولن"- طواقم يتجاوز عدد أفرادها 5 آلاف شخص، وينقسم هذا الطاقم الضخم بين البحارة والكوادر العاملة في مجال الطيران.
وهناك متطلبات تشغيلية ولوجيستية هائلة للحفاظ على جاهزية هذه الحاملات النووية الضخمة؛ ورغم تعدد وتنوع تلك المتطلبات، فإن أكثرها تعقيدا هو ضمان حصول كل فرد على متن السفينة العملاقة على 3 وجبات يوميا، ولأشهر متتالية في عرض المحيط، وفق مجلة "ذا ناشونال إنترست".
وفق تقرير المجلة الذي أعده الصحفي المتخصص في شؤون الدفاع والأمن القومي بالمجلة، هاريسون كاس، فإن طاقم حاملة الطائرات يحتاج 15 ألف وجبة يوميا، وقد يرتفع هذا الرقم عند احتساب وجبات منتصف الليل لأطقم الحراسة الليلية والطيارين خلال تحليقهم في مهمات على سبيل المثال.
هذا يعني أن البحرية الأمريكية يلزمها توفير 450 ألف وجبة شهريا لإطعام طاقم "أبراهام لينكولن"، فكيف تتمكن من ذلك؟
تُقاس متطلبات الأغذية على متن حاملة الطائرات عادة بالأطنان.
ونظرا لأن السفن في العادة تتزود بالمؤن مسبقا بوقت كافٍ قبل بدء مهامها، فإن حاملة الطائرات يمكنها حمل آلاف الأطنان من الأغذية استعدادا لعمليات الانتشار الطويلة في البحار.
وهذا توضيح لهذا المخزون الهائل وكيفية استهلاكه:
وتتنوع هذه الأغذية لتشمل كميات ضخمة من اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض، والأرز، والمعكرونة، والبطاطس، والفواكه، والخضروات، والمخبوزات، والسلع الجافة.
تضم "أبراهام لينكولن" وغيرها من حاملات الطائرات العملاقة عدة مطابخ ومقاصف لإطعام آلاف البحارة، مما يمكّن الطاقم من توزيع أعباء العمل عبر أرجاء السفينة.
وعادة ما يأكل مجندو البحرية في صالة طعام رئيسية كبرى، بينما يحظى ض…

فرنسا: من يقف وراء عمليات القرصنة المعلوماتية واسعة النطاق؟
قرش الحوت: هل اقتربنا من أسرار مكان بدء الحياة لأكبر أسماك القرش في العالم؟
الأمير هاري وميغان يعتزمان العودة إلى بريطانيا بعد ست سنوات في الولايات المتحدة
وداعا كاليفورنيا.. هاري وميغان يعيدان حقائبهما إلى بريطانيا