مضيق هرمز.. إيران تفقد تدريجيا ورقة الضغط النفطية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مضيق هرمز.. إيران تفقد تدريجيا ورقة الضغط النفطية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتراجع فاعلية ورقة إيران الأبرز في مضيق هرمز، مع عودة صادرات النفط من المنطقة إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب، بدعم من الحماية الأميركية وارتفاع عمليات النقل عبر الممر البحري. لا تزال ورقة مضيق هرمز واحدة من أبرز أدوات الضغط التي تمتلكها إيران في الحرب، بعدما بدأت طهران، عقب اندلاع النزاع بفترة وجيزة، في عرقلة حركة السفن عبر المضيق، ما أثر في حركة التجارة العالمية. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري، لكن السيطرة الإيرانية على الممر المائي أخذت تتراجع تدريجيا خلال الأسابيع الماضية، فيما عادت صادرات النفط الخام من المنطقة إلى مستويات تقترب من معدلات ما قبل الحرب.

تتراجع فاعلية ورقة إيران الأبرز في مضيق هرمز، مع عودة صادرات النفط من المنطقة إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب، بدعم من الحماية الأميركية وارتفاع عمليات النقل عبر الممر البحري.

لا تزال ورقة مضيق هرمز واحدة من أبرز أدوات الضغط التي تمتلكها إيران في الحرب، بعدما بدأت طهران، عقب اندلاع النزاع بفترة وجيزة، في عرقلة حركة السفن عبر المضيق، ما أثر في حركة التجارة العالمية.

وردت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري، لكن السيطرة الإيرانية على الممر المائي أخذت تتراجع تدريجيا خلال الأسابيع الماضية، فيما عادت صادرات النفط الخام من المنطقة إلى مستويات تقترب من معدلات ما قبل الحرب.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "دير شبيغل"،فإن كبار منتجي النفط في المنطقة تمكنوا من مواصلة تصدير شحناتهم عبر خطوط الأنابيب والموانئ البديلة، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.

أما الصادرات الإيرانية، فقد تراجعت إلى حد شبه كامل.

ووفقا لبيانات خدمة معلومات التجارة "كبلر"، غادرت المنطقة خلال سبتمبر/أيلول ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل من النفط يوميا، وهو مستوى يقارب متوسط ما قبل الحرب،باستثناء النفط الإيراني.

وقدّر بنك "غولدمان ساكس" أن صادرات النفط الخام وصلت خلال الأسبوع الماضي إلى نحو 19 مليون برميل يوميا.

ونقلت "دير شبيغل" عن غريغوري برو، خبير شؤون إيران والنفط في مجموعة "أوراسيا"، قوله إن الحصار الإيراني لمضيق هرمز "تم تجاوزه"، موضحا أن الارتفاع في حركة النقل يعود خصوصا إلى نجاح الولايات المتحدة في مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق وتقليص فاعلية الهجمات الإيرانية في الممر البحري.

لكن هذا الدور الأمريكي يأتي بتكلفة كبيرة، إذ تتمركز حاليا حاملتا طائرات أمريكيتان في المنطقة، فيما يفترض أن تنضم إليهما حاملة ثالثة.

وتعبر ناقلات النفط المضيق عبر المياه الإقليمية العمانية، بدعم من البحرية الأمريكية والطائرات المقاتلة والمروحيات القتالية.

كما أصبحت عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى أكثر أهمية، رغم أنها تتطلب وقتا وتكاليف إضافية.

وتقوم سفن من دول الخليج بنقل جزء كبير من الشحنات عبر مضيق هرمز…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية