تعتبر المكائد التي تدبرها الحكومة الفلبينية دليلًا حديثًا جدًا على الدعاية الحكومية - خاصة منذ أن حصلت الصحفية ماريا ريسا على جائزة نوبل للسلام لنضالها ضد الدعاية الحكومية وأكاذيب الدولة.
والدعاية الحكومية منتشرة أيضًا لدى أنظمة ديمقراطية وفي العالم الغربي.
وخير مثال على ذلك من الولايات المتحدة الأمريكية: كيف سوّقت الحكومة الأمريكية حرب العراق للمواطنين الأمريكيين.
والدعاية ليست ظاهرة جديدة، ولكنها وصلت حاليًا إلى بُعد جديد.
لقد استخدم النظام النازي وسائل دعائية بشكل علني لإقناع الشعب بأيديولوجيته الخاصة.
أما اليوم فغالبًا ما تستخدم الدعاية بشكل مخفي أكثر، وكثيرًا أيضًا عبر وسائل الإعلام الجديدة كشبكات التواصل الاجتماعي.
فمثلا، أعلنت مؤخرًا شركة ميتا (فيسبوك سابقًا) عن حذفها حملة تضليل واسعة قامت بها السلطات في نيكاراغوا.
حيث كان يتم الاحتفاء بالرئيس دانيال أورتيغا لأكثر من ثلاث سنوات في مواقع إلكترونية وحسابات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما كان يتم تشويه سمعة المعارضة.
ومثال آخر: في أيلول/سبتمبر تم حظر قناتين ألمانيتين تابعتين لقناة روسيا اليوم على يوتيوب بسبب نشرهما معلومات مضللة حول فيروس كورونا.
و قناة روسيا اليوم هي قناة دولية حكومية كثيرًا ما يتم وصفها بأنها وسيلة دعائية للحكومة الروسية.
وهدفها الرئيسي بحسب باحثين من جامعة أكسفورد هو نشر رسالة تفيد بأن وسائل الإعلام الغربية تكذب.
وحول ذلك تحدثنا إلى أربعة خبراء مختصين في هذا المجال.

عمان تحصل على 6 مقاعد باللجان العامة لـ"الاتحاد العربي"
راصد: نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمان تبلغ 53.4% وتراجع مقارنة بالدورات السابقة
النطق بالأحكام عن التلاعب بفواتير الاستيراد والتهرب الضريبي يوم 14 أكتوبر
وصول منافس “الخضر”