مراهقة تبتكر جهازا لجمع البكتيريا وتفوز بـ25 ألف دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مراهقة تبتكر جهازا لجمع البكتيريا وتفوز بـ25 ألف دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عادة ما نشغل المروحة بحثا عن نسمة هواء، لكن مراهقة أميركية منحتها مهمة أخرى، وهي جمع آثار الكائنات الدقيقة التي تمر حولنا دون أن نراها. وباستخدام مراوح صغيرة وورق ترشيح، صنعت جهازا منخفض التكلفة ساعدها على الفوز بجائزة قيمتها 25 ألف دولار.

بطلة القصة هي بايلي كوين فرانك، البالغة 15 عاما، من مدينة فورت لودرديل بولاية فلوريدا، التي حصدت الجائزة الكبرى في مسابقة "تحدي المبتكرين الصغار" لعام 2026، التي تنظمها جمعية العلوم وشركة "ثيرمو فيشر ساينتيفيك".

وأعلن فوزها في واشنطن يوم 27 أكتوبر، تقديرا لمشروعها البحثي وأدائها في التحديات الجماعية خلال المسابقة.

بدأت الفكرة عندما تعرفت بايلي إلى الحمض النووي البيئي، وهو مادة وراثية يمكن جمعها من البيئة للمساعدة في تحديد الكائنات الموجودة فيها.

ولفت انتباهها أن مراقبة الأمراض قد تكون صعبة في المجتمعات الريفية محدودة الموارد.

ومن هنا جاء سؤال مشروعها، هل تستطيع أدوات بسيطة ورخيصة جمع مادة وراثية من الهواء، يمكن تحليلها لاحقا للمساعدة في رصد البكتيريا؟

للبحث عن إجابة، اشترت مراوح صغيرة وثبتت عليها ورق ترشيح، بحيث يمر الهواء عبر الورق ويترك عليه مادة يمكن فحصها.

وكانت المروحة بداية التجربة فقط، فمعرفة ما التقطته احتاجت إلى خطوات مخبرية وتحليل للعينات.

جمعت بايلي عينتين من الهواء داخل أماكن مغلقة، وعينة ثالثة من الخارج، ثم استخلصت الحمض النووي من المواد الملتقطة، واستخدمت جزءا من العينات لزراعة البكتيريا في أطباق مخبرية.

وبعد أسبوع، سجلت أعداد المستعمرات البكتيرية وحاولت التعرف إليها.

كما أرسلت أفضل عيناتها لتحليل تسلسلات وراثية تساعد في تحديد البكتيريا الموجودة.

وبحسب التعريف بمشروعها المنشور لدى جمعية العلوم، احتوت العينات الداخلية على تنوع أكبر من الأجناس البكتيرية، وعلى بكتيريا أكثر ارتباطا بالبشر، بينما تضمنت العينة الخارجية بكتيريا مرتبطة بالتربة والمياه والهواء والنباتات.

لكن هذه تجربة محدودة بثلاث عينات، ولا تكفي للحكم على أن الهواء داخل المباني أخطر من الهواء خارجها، كما أن رصد البكتيريا لا يعني بالضرورة وجود خطر مرضي.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية