وأكد المركز، في بيان رسمي صادر عن مديره العام الأب الدكتور رفعت بدر الذي شارك شخصيا في حضور الجلسة، أن وجود أسر الشهداء في الجناح الخامس من مجلس الأمة جنبا إلى جنب مع رؤساء الكنائس ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، شكل مشهدا وطنيا وإنسانيا بالغ التأثير؛ إذ جسد هذا اللقاء عمق التلاحم الذي يجمع العرش الهاشمي بأبناء الأسرة الأردنية الواحدة، لا سيما عائلات الشهداء الأبرار الذين ستبقى تضحياتهم محفورة في ذاكرة الوطن ووجدانه الحي.
وأوضح الأب بدر أن حضور عائلات الشهداء كان رسالة وفاء وتقدير ملكية لتضحيات أبنائهم، وتأكيدا راسخا على أن مصابهم هو مصاب الأردنيين جميعا؛ مشيدا باستهلال جلالة الملك خطاب العرش باستذكار شهداء الكرك ودعوته الحضور للوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواحهم الطاهرة، حيث وصف الصمت الذي ساد القاعة بأنه "كان مجلجلا وقويا وصاخبا بمعانيه وأبلغ من الكلام"، لافتا إلى تزامن هذه اللحظة مع "يوم الصلاة من أجل أرواح الراقدين" الذي تحييه الكنيسة الكاثوليكية في الثاني من تشرين الثاني من كل عام، مما أضفى بعدا روحيا عميقا على هذا التكريم.
وشدد البيان على أن خطاب العرش حمل رسالة أخلاقية ووطنية صارمة في إدانة الإرهاب ومنفذيه، مؤكدا أن الفكر المتطرف دخيل ولا يمكن أن يكون جزءا من الهوية الأردنية الأصيلة المبنية على التسامح والمحبة والعيش المشترك؛ مثمنا مبادرة جلالة الملك عقب انتهاء المراسم بمصافحة ذوي الشهداء فردا فردا ومواساتهم والشد من أزرهم، في مشهد وطني جليل امتزجت فيه هيبة الدولة بمشاعر الرحمة والتضامن الشعبي الصادق، ليثبت الموقف أن الأردن كان وسيبقى دائما، كما صدح به جلالته: "كان وسيبقى عصيا على كل معتد غاشم، ومهيب…

أنفاق سرية مزعومة في مصر تثير قلق الصهاينة.. ماذا رصدت الأقمار الصناعية؟
بيزشكيان: سأقطع الكهرباء عن مكتبي لحماية الإنتاج
33 مليار دولار للتحويلات الاجتماعية.. هل تتجه الجزائر إلى الدعم الموجه؟
ترامب تحت الضغط ـ تحقيق يكشف خسائر غير معروفة بالمليارات بسبب حرب إيران
استهداف 3 ناقلات في مضيق هرمز.. وإسرائيل تنفي المشاركة في ضرب قشم
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم بعد انتخاب إبراهيم الطراونة رئيسا للمجلس