هل تعلم أن مراقبة الطيور قد تساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ، وأنها بدأت تُستخدم بشكل متزايد علاجاً للمصابين بالخرف؟
ففي كل أسبوع، تقضي مجموعة من كبار السن ساعات داخل مخبأ خشبي في الريف الإنجليزي، يراقبون الطيور عبر المناظير ويتبادلون بحماس ما يقع عليه نظرهم؛ مثل طائر "صائد المحار" بمنقاره الطويل اللامع وهو ينقب في حصى الأرض، أو طائر "الغطاس" وهو يطفو فوق الماء برأسه ذي التاج المكسو بالريش المميّز.
ومعظم هؤلاء المراقبين يعاني من صعوبة في تذكر أحداث اليوم، وقد يجدون مشقة في متابعة الحوار، لكنهم يستعيدون حيويتهم ونشاطهم حين يبدأون في تبادل الملاحظات حول الطيور التي تحلق في السماء فوق بحيرة "فورج ميل" في منطقة "ويست ميدلاندز" ببريطانيا.
من بين هؤلاء "هارولد" البالغ من العمر 78 عاماً.
كان هارولد محباً للطبيعة في شبابه، لكن إصابته بالخرف جعلته مؤخراً يميل إلى الانطواء والقلق.
اصطحبته ابنته "لوسي" إلى هذا المكان، آملةً في أن يساهم تغيير الأجواء والهدوء الذي تضفيه البحيرة في تحسين حالته.
وبعد بداية اتسمت ببعض التوجس، بدأ هارولد يبتسم حين أشار أحدهم إلى وجود طائر "أبو الحناء"، كما استمتع بمراقبة البط وهو يلهو في الماء.
وبينما كانت عصافير "القرقف الأزرق" تتقافز بخفة بين الأشجار القريبة، شاهدت لوسي والدها يضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.
تقول جيني بودينغر، مستشارة شؤون الخرف في مؤسسة "إيج يو كيه"، وهي منظمة غير ربحية تدير مجموعة مراقبة الطيور- إن هارولد "كان حاضراً تماماً في تلك اللحظة؛ لم يكن قلقاً بشأن ذاكرته أو ثقته بنفسه.
والاهتمام بالطيور، حتى وإن كان من خلف نافذة، يساعد كبار السن على الشعور بارتباط أكبر بالآخرين، ويعزز لديهم المشاعر الإيجابية، كما يساهم في تنشيط الذاكرة.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن مراقبة الطيور قد تُحدث تغييراً في بنية الدماغ - على غرار تع…

سلطنة عُمان وبروناي دار السلام.. 4 عقود من الصداقة تتوجها زيارة سامية تاريخية
الإيطالي كيمي أنتونيلي: أصغر سائق يحرز لقب بطولة العالم في تاريخ فورمولا 1
بلفور ليس الخطيئة الوحيدة.. 109 أعوام من ظلم العالم لفلسطين وشعبها
مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات في سلسلة حوادث إطلاق نار متفرقة خلال احتفالات الهالوين بأمريكا
الصين ستوفد مبعوثا للشرق الأوسط خلال نوفمبر
الإيطالي كيمي أنتونيلي يصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ فورمولا واحد