وأوضح كارلسون، في تدوينة مطولة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الهدف المرجح لأي هجوم محتمل هو منشآت جبل «بيكاكس» (الفأس) وسط إيران، حيث تدعي التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية استئناف طهران أنشطة تخصيب اليورانيوم داخل شبكة أنفاق محصنة تحت نحو 90 مترا من صخور الغرانيت؛ مشيرا إلى أن عدم امتلاك واشنطن أي سلاح تقليدي قادر على اختراق هذه الأعماق جعل «السلاح النووي التكتيكي» يطرح على الطاولة باعتباره الخيار العسكري الوحيد لتدميرها، خصوصا بعد تعديل الإدارة الأمريكية عقيدتها النووية منذ شباط/فبراير الماضي لتسهيل استخدام هذا النوع من الأسلحة في ميادين القتال.
ورأى الإعلامي الأمريكي أن اندفاع نتنياهو نحو تفجير مواجهة شاملة يرتبط بأزمته السياسية الداخلية المأزومة عقب إخفاقه في حصد أغلبية برلمانية تمكنه من تشكيل الحكومة بعد الانتخابات الأخيرة، مما يجعل بقاءه في السلطة واستمرار الحرب طوق نجاة لتفادي الملاحقات القضائية المحتملة، لافتا إلى أنه يجري اتصالات يومية مع ترامب، ويحظى بدعم أقطاب نافذين في فريق الإدارة يرفضون التهدئة؛ من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية براد كوبر، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب تيارات داخل الحزب الديمقراطي عارضت — بحسب قوله — مسار تفاوض الدوحة، بمن فيهم الرئيس الأسبق باراك أوباما.
واستعرض كارلسون أبرز المخاطر الإقليمية والدولية المترتبة على هذا التصعيد:
واختتم كارلسون تقريره بالإشارة إلى أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، مع ترجح اتخاذ القرار بحلول السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري…

طلاب يُغلقون عشرات المدارس والجامعات الفرنسية
"موغينغ".. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش "كلمة العام"
شركة قطرية كبرى تحصل على قرض ضخم من بنوك مصرية
ترامب يتفق مع نتنياهو على وقف التمويل الأمريكي لإسرائيل
تحذير عاجل في مصر من أفاعي الكوبرا
بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة