مراجعة البنتاغون تربك الناتو وتقلق الحلفاء الأوروبيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مراجعة البنتاغون تربك الناتو وتقلق الحلفاء الأوروبيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تثير مراجعة البنتاغون لانتشار القوات الأمريكية بأوروبا ذعر حلف الناتو، إذ يخشى الحلفاء أن تتحول إلى أداة ترمبية لمعاقبة من يُتهم بالتقاعس عن دعم الحرب على إيران وتقليص المظلة الأمنية الأمريكية.

أفادت وثيقة اطلعت عليها "وكالة رويترز" بأن مراجعة تجريها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لنشر القوات الأمريكية في أوروبا ستتيح 4 مجموعات على الأقل من الخيارات لوزير الحرب بيت هيغيسث بحلول 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أي قبل وقت طويل من الموعد النهائي المحدد للمراجعة.

ويخشى أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أن تؤدي المراجعة ومدتها 6 أشهر، والمعلنة في يونيو/حزيران الماضي، إلى تخفيضات واسعة النطاق في عدد القوات الأمريكية البالغ نحو 80 ألف جندي في أنحاء أوروبا، وأن تعاقَب الدول التي يعتقد الرئيس دونالد ترمب أنها لم تدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وتوضح "الشروط المرجعية" الخاصة بالبنتاغون، التي لم يُكشف عن تفاصيلها من قبل، الخطوات التي ستتخذها المراجعة الداخلية وبعض المعايير التي ستستخدم لتقييم قرارات الانتشار العسكري الأمريكي في أنحاء أوروبا.

ومن بين الإفصاحات المهمة في الوثيقة، خطة لمشاركة كبير الجنرالات الأمريكيين في أوروبا في إحاطة لاتخاذ القرار مع كبير مسؤولي السياسات في البنتاغون إلبريدج كولبي بحلول 18 سبتمبر/أيلول، وفقا للوثيقة.

وتشير الوثيقة إلى أن تلك الإحاطة ستكون أساسية في بلورة الخيارات المقدمة لهيغيسث.

من المتوقع أن يتحدث كولبي مع سفراء دول حلف شمال الأطلسي بشأن المراجعة اليوم الخميس في مقر الحلف في بروكسل.

وردا على سؤال بشأن الشروط المرجعية، اعتبر مسؤول كبير في البنتاغون أن كون مجموعة من الخيارات ستوضع بالتفصيل يؤكد جدية العملية.

وقال المسؤول "نريد أن نكون قادرين ‌‌على مناقشة إيجابيات وسلبيات مستويات أو تشكيلات مختلفة من القوات".

غير أنه لم يتضح ما إذا كانت هذه التفاصيل ستقنع المسؤولين الأوروبيين المتشككين في عملية المراجعة، الذين يقولون في أحاديث خاصة إنهم قلقون من أن قرار واشنطن شبه محسوم بالفعل.

وتشير إدارة ترمب منذ فترة طويلة إلى عزمها خفض الموارد العسكرية المخصصة لأوروبا، على أمل أن يتحمل أعضاء الحلف عبئا أكبر مما كانوا يتحملونه في العادة.

وعبّر ترمب أيضا عن استيائه من اعتماد أعضاء الحلف الأوروبيين منذ فترة طويلة على الضمانات الأمنية …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية