(CNN)-- لا يزال العلماء يبحثون لتحديد الأسباب الدقيقة للفيضانات المدمرة التي وقعت على الحدود بين نيبال والصين، ولكن إليكم ما نعرفه حتى الآن:
في الساعة 8:37 صباحاً بالتوقيت المحلي، الأربعاء، انفصلت كتلة ضخمة من نهر جليدي عن سفح الجبل وهوت لمسافة تقارب كيلومتراً واحداً (0.62 ميلاً) نحو الوادي في الأسفل، وذلك وفقاً لفريق من العلماء الدوليين الذين يحللون بدقة صور الأقمار الصناعية وبيانات أخرى.
وتشير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن هذه الواقعة ولّدت طاقة تعادل تلك الناجمة عن زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر.
يقول عالم الجيولوجيا في جامعة كالغاري بكندا وعضو الفريق العلمي، دانيال شوغار، إن انهيار النهر الجليدي وحده لم يكن كافياً لتوليد مثل هذه الكمية الهائلة من الطاقة، "مما يعني أنه لا بد من وجود عامل آخر مشارك في الأمر"؛ إذ يعتقد العلماء أن انهياراً أرضياً قد حدث على الأرجح في الوقت نفسه.
وأوضح شوغار أن قوة اندفاع الجليد والصخور نحو الأسفل أدت إلى صهر الجليد؛ كما أن هذا التدفق الجارف سحب في طريقه رواسب مشبعة بالرطوبة، مما شكل جداراً مائياً هائلاً وفائق القوة قادراً على ابتلاع كل ما يعترض طريقه.
ويؤكد العلماء أن هناك حاجة لمزيد من العمل لتحديد ما حدث بالضبط ومعرفة الأسباب التي جعلت هذه الفيضانات مميتة إلى هذا الحد.
ويصف شوغار المشهد قائلاً: "إنها كمية هائلة من المياه تفوق التصور وتثير الذهول، ولعل تحديد مصدر هذه المياه هو أصعب جزء في الأمر برمته".

من المكسيك إلى البرازيل.. موجة تضامن واسعة مع فلسطين في أميركا اللاتينية
وفد عُماني يزور غراس الفرنسية للاطلاع على تقنيات استخلاص زيت اللُبان
في الصين.. اكتشاف نوع جديد من الديناصورات المكسوّة بالريش.. كيف يبدو؟
إيكاد ترصد نشاطا جويا روسيا مكثفا بين بنغازي ودمشق وباماكو
تصنيف “التايمز” 2027… جامعات الجزائر تعزز حضورها الدولي
الإعصار "إساياس" يخلّف دماراً واسعاً على طول ساحل الخليج في أمريكا