يثير التطور المتسارع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قلقا عالميا متزايدا حول مخاطره الكارثية المحتملة، مما دفع قادة المختبرات والمؤسسات الدولية إلى الدعوة لإبطاء التطوير ووضع أطر تنظيمية حازمة.
وأظهر استطلاع شمل آراء أشخاص من دول مختلفة، تباينا بين الأمل في التسهيلات الحياتية والخوف من فقدان السيطرة البشرية أو تأثيراته على سوق العمل.
وفي الولايات المتحدة وفرنسا وتل أبيب، عبر متخصصون عن مخاوفهم من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى إلغاء الوظائف البشرية وفقدان السيطرة مع غياب التنظيم العالمي، حيث وصفه بعضهم بأنه "إطلاق للوحش" مما يستدعي هيئات رقابية متعددة الأطراف.
بينما رأى مواطنون في اليابان وإيطاليا أن غياب المشاعر والجانب الإنساني عن هذه التكنولوجيا يمثل حاجزا أمام استبدال الإنسان بالكامل في قطاعات الخدمات والأعمال الخلاقة.
من جهة أخرى، لفتت الآراء في أندونيسيا وتشيلي والصين إلى المخاطر الإدراكية والبيئية؛ حيث حذر بعضهم من استهلاك المياه والاعتماد المفرط الذي يضعف التفكير البشري، مع الإشارة إلى أهمية التحقق من دقة المعلومات عبر مقارنة منصات مثل "تشات جي بي تي" و"جيميني".
وأكد المتحدثون أن حماية المجتمعات تتطلب رقابة حكومية صارمة، وعدم ترك الشركات تنظم نفسها بنفسها لضمان استغلال الجوانب الإيجابية للمشروع.
ويشار إلى أن السباق التكنولوجي المحموم بين القوى الكبرى يدفع المجموعة الدولية إلى السعي لتفادي المخاطر الكارثية، مما يجعل صياغة قوانين عالمية للذكاء الاصطناعي ضرورة ملحة لصون المنفعة البشرية ومنع الانزلاق نحو التدمير.وفقا لوكالة "فرانس برس".

"برق" للمدفوعات الرقمية تغلق جولة استثمارية بـ329.5 مليون دولار
تفاصيل مثيرة عن زفاف نجل ترامب.. "هدية سخية" من روسيا
رصد 5 بقع نفطية كبيرة في مضيق هرمز
خام برنت يواصل الصعود ويتجاوز 108 دولارات للبرميل
تهديد الحوثيين يغيّر حركة النفط عبر مضيق باب المندب.. ماذا تكشف الأرقام؟