(CNN)—وجه إيلون ماسك، الجمعة، انتقادا لاذعا للملياردير الهندي، موكيش أمباني، واصفا إياه بـ"الحاكم الفعلي للهند"، متهما إياه بممارسة احتكارية ومنع شركة "ستارلينك" التي يقودها ماسك من دخول الهند.
جاء ذلك في تدوينة نشرها ماسك على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) قال فيها: "عزيزي رئيس الوزراء أمباني، أرجو أن تتقبل اعتذاري المتواضع لعدم إدراكي أنك الحاكم الفعلي للهند..
من الطبيعي أن تفضل الحفاظ على ممارساتك الاحتكارية واستغلالك لشعب الهند العظيم، ولكن هل يمكنك -رغم ذلك- النظر في السماح لشركة ’ستارلينك‘ المنافسة؟".
وتابع: "توجد في الهند -كما هو الحال في جميع البلدان- مناطق عديدة تفتقر إلى خدمة الإنترنت، مما يحرم الأطفال من فرص التعليم، ويمنع الشركات الصغيرة من بيع منتجاتها في السوق العالمية.
وأضاف ماسك: "علاوة على ذلك، أثبتت خدمة ستارلينك أهميتها القصوى في إنقاذ الأرواح أثناء الكوارث الطبيعية حول العالم، وذلك في الحالات التي تتعطل فيها جميع أنظمة الاتصالات الأخرى؛ ومن ثم، فإنك ستساهم أيضاً في إنقاذ حياة الرجال والنساء والأطفال في جميع أنحاء الهند".
ويذكر أن أمباني أطلق شبكة جديدة للهاتف المحمول بقيمة 20 مليار دولار، وهي شبكة "ريلاينس جيو"، في سبتمبر/أيلول 2016، مصحوبةً بعرض افتتاحي مذهل؛ إذ حصل العملاء الجدد على خدمة إنترنت عالي السرعة (4G) مجانية لمدة 6 أشهر.
وقد أدى ذلك إلى اندلاع حرب أسعار، حيث عمدت شركات الاتصالات الأخرى إلى خفض أسعارها بشكل كبير، وبعد عامين فقط من إطلاقها، نجحت الشركة في بناء قاعدة مشتركين تتجاوز 250 مليون شخص.
وستارلينك هي أول وأكبر مجموعة أقمار صناعية في العالم تستخدم مدارًا أرضيًا منخفضًا لتوفير إنترنت واسع النطاق قادر على دعم البث والألعاب عبر الإنترنت ومكالمات الفيديو والمزيد، حسب الموقع الرسمي التابع للخدمة.
وتوفر الشبكة إنترنت عالي السرعة ووقتا أقل لنقل البيانات ذهابًا وإيابًا بين المستخدم والقمر الصناعي للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.
وبحسب الموقع، تأتي معظم خدمات الإنترنت عبر الأقمار ا…

الهند: اعتقال ألفي متظاهر بينهم مؤسس "حزب الصراصير" قبل تجمع يطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات
موريتانيا تعلن حكومة جديدة.. وتغييرات في 3 وزارات
فريد زكريا: الولايات المتحدة لن تنتصر في إيران قبل أن يحسم ترمب قراره
ترامب: أوكرانيا تحتاج إلى رئيس جديد..
أمريكا في عهد ترمب.. مخاوف تآكل القيم وتصاعد العنف وتراجع النفوذ الدولي