أقدم سلحفاة برية في العالم.. ماذا تكشف عن طول عمر البشر؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أقدم سلحفاة برية في العالم.. ماذا تكشف عن طول عمر البشر؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتمتع أقدم سلحفاة برية في العالم بحماية بيولوجية ضد آثار الشيخوخة. إذ يقدر عمرها بنحو 194 عاماً وتعد أقدم حيوان بري معروف في العالم فما الذي اكتشفه الباحثون في تركيبتها الجينية؟ وما يعنيه ذلك لأبحاث الشيخوخة؟

يُقدَّر عمر "جوناثان" بنحو 194 عاماً، وقد أصبح في خريف عمره محط اهتمام كبير للباحثين؛ إذ يأمل العلماء أن تكشف سلحفاة ألدابرا العملاقة عن معلومات قيّمة حول عملية الشيخوخة، وتحديداً عن كيفية حدوث هذه العملية لدى كائن حي بلغ هذا العمر المديد.

يعتبر "جوناثان" حالياً أقدم حيوان بري معروف في العالم، وذلك وفقاً لما ورد في المجلة العلمية المتخصصة "ساينس أدفانسز"، نقلاً عن صحيفة "دي فيلت" الألمانية.

وتشير تقديرات الباحثين إلى أنه ولد في عام 1832، مما يجعله معاصراً لكل من تشارلز داروين (1809–1882) والملكة فيكتوريا (1819–1901).

قبل 144 عاماً، نُقلت هذه السلحفاة من سيشل كهدية للحاكم إلى جزيرة سانت هيلينا -وهي جزيرة بركانية تقع في جنوب المحيط الأطلسي وتُعد إقليماً بريطانياً ما وراء البحار.

وفي محاولة لفك لغزها، قارن فريق - يضم باحثين من جامعة كامبريدج ومنظمة "كاليل" لأبحاث إطالة العمر عينات الجينات الخاصة بـ "جوناثان" المُعمِّر بعينات جينية لأربع سلاحف أخرى: سلحفاة صغيرة، وأخرى تبلغ من العمر اثني عشر عاماً، وذكرين أكبر سناً، لكنهما لا يزالان أصغر بكثير من "جوناثان".

وتعيش هذه السلاحف جميعها أيضاً في حدائق الحيوان أو مرافق مماثلة، وليس في بيئتها الطبيعية.

ومن المثير للدهشة أن ما يُعرف بـ "الإبيجينوم" الخاص بـ "جوناثان" كان يشبه إلى حد كبير ذلك الخاص بالسلاحف الأصغر سناً.

ويتكون الإبيجينوم من علامات على الحمض النووي تؤثر في تحديد الجينات التي يتم تفعيلها وتلك التي يتم تعطيلها.

ويشير المؤلفون إلى أن الإبيجينوم يتغير عادةً مع تقدم العمر، وأن هذا يُعد أحد الأسباب التي تجعل وظائف الجسم لدى كبار السن أقل كفاءة مقارنةً بالشباب.

ولذا، يرى الخبراء أن حالة الإبيجينوم لدى "جوناثان" أمرٌ لافتٌ للغاية؛ إذ أوضح جاستن غيرلاخ، الباحث المشارك من جامعة كامبريدج، قائلاً: "لقد وجدنا أن منظمات ال…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية