مؤتمر استثنائي للجمهوريين .. اختبار صعب لترامب قبل التجديد النصفي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مؤتمر استثنائي للجمهوريين .. اختبار صعب لترامب قبل التجديد النصفي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في محاولة لحشد أنصارهم قبل انتخابات التجديد النصفي، يعقد الجمهوريون مؤتمرًا غير مألوف يراهنون عليه لتنشيط قاعدتهم الانتخابية. لكن حملة ترامب تصطدم برياح معاكسة: تراجع نسب تأييده وارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران.

رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس مرشّحًا في انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر؛ إلا أنحزبه يضعه مرة أخرى في قلب مؤتمر حزبي كبير قبل شهرين من موعد الانتخابات.

إذ يجتمع الجمهوريون يومي الأربعاء والخميس (9 و10 سبتمبر/ أيلول) في مركز الخطوط الجوية الأمريكية في دالاس، الذي يتسع لنحو 20 ألف شخص، من أجل حضور "مؤتمر الجمهوريين للتجديد النصفي".

عادة ما تُقام مثل هذه المؤتمرات الحزبية الكبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الانتخابات الرئاسية فقط.

ولقد جرّب الديمقراطيون عقد مؤتمرات مشابهة في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، لكن هذا الشكل من المؤتمرات يعتبر الأول من نوعه بالنسبة للجمهوريين.

ويسعى الجمهوريون في هذا المؤتمر إلى حشد مؤيدي ترامب في تكساس لدعم مرشحي الحزب الجمهوري.

يدخل الجمهوريون هذه الحملة الانتخابية مع رئيس لا يحظى بشعبية واسعة.

ففي استطلاع حديث أجرته مؤخرًا رويترز/إيبسوس، بلغت نسبة تأييد دونالد ترامب 33 بالمائة فقط.

ويضاف إلى ذلك أن الديمقراطيين تمكنوا حاليًا من حشد مؤيدين أكثر بكثير.

فقد ذكر تقريبًا نصف مؤيديهم أنهم متحمسون جدًا لانتخابات التجديد النصفي، بينما بلغت هذه النسبة 31 بالمائة فقط لدى الجمهوريين.

ومع ذلك فإن مؤتمر الجمهوريين الحزبي مصمم بالكامل لترامب.

فمن المقرر أن يظهر الرئيس ترامب مرتين خلال المؤتمر مساء يومي الأربعاء والخميس، مما يجعله يتصدّر الأنظار أكثر من مرشحي الحزب الجمهوري المرشّحين لانتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب في تشرين الثاني/نوفمبر.

بيد أن القرب من ترامب بالذات يشكل خطرًا بالنسبة لبعض هؤلاء المرشحين.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية