السفير الفرنسي الأسبق يفجر فتنة جديدة لتسميم الأجواء مع الجزائر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السفير الفرنسي الأسبق يفجر فتنة جديدة لتسميم الأجواء مع الجزائر
صورة توضيحية من الحدث نيوز

كزافيي يشكك في ولاء مزدوجي الجنسية للدولة الفرنسية كعادته، يختار السفير الفرنسي الأسبق لدى الجزائر، كزافيي دريانكور، الأوقات الحساسة للدفع بالمواضيع المسمومة والمسائل المثيرة للنقاش السياسي في فرنسا، التي تتلقفها دوما الشخصيات السياسية المعروفة في تيار اليمين واليمين المتطرف، الذي يقتات كما هو معلوم على الملفات التي تكون الجزائر طرفا فيها. وفي أحدث “خرجة”، أثار […]
The post السفير الفرنسي الأسبق يفجر فتنة جديدة لتسميم الأجواء مع الجزائر appeared first on الشروق أونلاين.

كزافيي يشكك في ولاء مزدوجي الجنسية للدولة الفرنسيةكعادته، يختار السفير الفرنسي الأسبق لدى الجزائر، كزافيي دريانكور، الأوقات الحساسة للدفع بالمواضيع المسمومة والمسائل المثيرة للنقاش السياسي في فرنسا، التي تتلقفها دوما الشخصيات السياسية المعروفة في تيار اليمين واليمين المتطرف، الذي يقتات كما هو معلوم على الملفات التي تكون الجزائر طرفا فيها.

وفي أحدث “خرجة”، أثار كزافيي دريانكور “فتنة” يتوقع أن تستغلها شخصيات مرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة في النصف الأول من العام المقبل، مثل مارين لوبان وإدوار فيليب وبرونو روتايو، الذين كشفوا مسبقا عن برامجهم الانتخابية، التي تقوم في جانب كبير منها على استهداف المصالح الجزائرية وجاليتها.

وفي مساهمة له، الأربعاء، في منبر “لوجورنال دو ديمانش” ذي التوجهات اليمينية، تطرق إلى “مزدوجي الجنسية”، غير أنه لم يعمم الفكرة على جميع المزدوجين من جنسيات أخرى، بل ركز فقط على مزدوجي الجنسية من الجزائريين، في محاولة مقصودة لإثارة النقاش حول الجزائريين دون سواهم، في مشهد سياسي يتسم بالاحتقان بين مختلف الفرقاء السياسيين.

وحتى لا يبدو في أنظار المراقبين، متحاملا على الجزائر بسبب سوابقه الشاهدة على هوسه بـ “الجزائر-فوبيا”، حاول الاختفاء وراء مستجدّ، يتمثل في إقدام وزارة الخارجية الفرنسية مؤخرا، على نشر تسجيلات لمفاوضات إيفيان بين الجزائر وفرنسا، التي أفضت كما هو معلوم إلى ترسيم استقلال الجزائر، وتثبيت حقوق رعايا كل طرف لمرحلة ما بعد 1962.

ومن خلال مساهمته المسمومة، عمد الدبلوماسي الفرنسي المتقاعد إلى لفت أنظار المرشحين للانتخابات الرئاسية في بلاده إلى حقيقة مفادها أن الجزائر تتشدد في ملف مزدوجي الجنسية، برفضها دخول بعضهم، كما زعم، عكس فرنسا التي تبدي تساهلا كبيرا في هذا السياق.

وكتب قائلا: “لقد رأينا مؤخرا إقدام الجزائر على رفض دخول بعض مزدوجي الجنسية الفرنسية الجزائرية إلى أراضيها.

وعلى خلاف ذلك تبدو فرنسا منفتحة على حد كبير في اعترافها بازدواجية الجنسية.

وتطرح هذه الازدواجية بالنسبة إلى الفرنسيين ـ الجزائريين، إشكالات ذات طابع أخلاقي أو عملي: هل

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية