توصل فريق بحثي من عدة دول إلى أن تلوث الهواء لا يؤثر على القلب والرئتين فقط، بل يشكل خطورة على صحة العين كذلك.
وقام باحثون من عدة هيئات علمية من بينها مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومدينة الملك فهد الطبية في المملكة السعودية وجامعة تورونتو الكندية وجامعة يوتا الأمريكية بتحليل نتائج 41 دراسة شملت ملايين الأشخاص، ووجدوا أن التعرض لجزيئات الغبار الدقيقة المعروفة باسم (بي.إم 5.2) يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين.
وأوضح الباحثون أن مخاطر الإصابة بالجلوكوما تزيد في المناطق ذات معدلات تلوث الهواء المرتفعة، بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالمناطق الأخرى الأقل تلوثاً.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
وذكر رئيس فريق الدراسة في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن جزيئات الغبار الدقيقة تؤدي إلى حدوث التهابات وحالة مرضية تعرف باسم الإجهاد التأكسدي، وأن التعرض للتلوث على مدار سنوات يؤثر على العصب البصري المرتبط بمرض المياه الزرقاء (الجلوكوما) وقد يؤي إلى حدوث عتامة على عدسة العين (المياه البيضاء).
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى ضرورة الاهتمام بجهود الحد من تلوث الهواء وتطبيق معايير الهواء النظيف، بما في ذلك زيادة المساحات الخضراء وتقليل الكثافة المرورية في المدن.

تنصيب المدير العام الجديد للصيدلية المركزية للمستشفيات
وزير الصحة يشرف على افتتاح اشغال المؤتمر الثاني لمريض السرطان
الدخول المدرسي … قراءة تحليلية في مؤشرات النجاح
التهاب المفاصل المزمن.. علاج تجريبي يفتح باب الأمل للمرضى
"الصحة السورية" تطلق النشرة الوبائية بعد غياب 15 عاما.. ما أهميتها؟