وهذا الجانب الروحي والعاطفي هو ما جمّع حولها الأنصار والمصدقين، وجعلها محصنة ضد مسطرة النقد العلمي.
ومع ذلك فإن نازلة "الطيبات" ليست أولى نوازل الجدل الطبي في استجدائها عواطف الناس، وربما لن تكون الأخيرة، وليست أيضا تعبيرا عن مأزق اجتماعي عربي أو مسلم، بل لها نظائر وأشباه في كل بقاع العالم شمالا وجنوبا.
فالبشر أينما كانوا ومهما كانت طبقاتهم ومستوى تفكيرهم وتعليمهم، يظلون عرضة للخداع والسقوط في فخاخ الادعاءات الزائفة طبية كانت أو في غير ذلك من مجالات الحياة.
"عندما يتعلق الأمر بتكوين المعتقدات، كثيرا ما تتغلب المشاعر على الأفكار"
لطالما اعتبر الإنسان قدرته على التفكير العقلاني جوهرة التاج التي تميز جنسه.
إلا أن تحت كل هذا البناء الفكري الصارم، يتحكم نظام أقدم بكثير في الكثير مما نؤمن به، وهو دماغنا العاطفي.
فعندما يتعلق الأمر بتكوين المعتقدات، وخاصة في مجالات الصحة والهوية والبقاء، غالبا ما تتغلب المشاعر على التفكير.
وربما يبدو فهم سبب حدوث ذلك، وكيفية استغلاله بشكل منهجي، هو الخطوة الأولى والأكثر إلحاحا في بناء أي دفاع فعال ضد خيبة الأمل.
لم يكن الدماغ البشري دوما آلة للبحث عن الحقيقة، بقدر ما كان أداة للبقاء.
وهاجس البقاء، كان يعني اتخاذ قرارات سريعة بناء على معلومات غير مكتملة والثقة بالجماعة الاجتماعية وتجنب التهديدات المتصورة، والسعي وراء الفرص المتاحة.
وهذه الدوافع، المتأصلة بعمق في بنيتنا العصبية، هي تحديدا ما يجعلنا عرضة للتلاعب، لا سيما في مجال الصحة، حي…

القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ32 من أطفال غزة إلى الأردن لتلقي العلاج
وزارة الصحة والديوان الوطني للحج والعمرة يعلنان انطلاق الفحوصات الطبية للحجاج
رحلة الحجّ: انطلاق الفحوصات الطبية بداية من 15 سبتمبر
البستنة.. هواية بسيطة تعزز الصحة النفسية والجسدية وتحمي الدماغ
مخاوف من تفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة مع نقص الوقود وتوقف نقل الطواقم الطبية
الرقابة الرقمية تُسرّع الحلول وتعيد الاعتبار لقوة المجتمع