صفحات تصوّر وتعلق… وسلطات تتحرك لعلاج المشاكل
في خنشلة مثلا، لم يحتج الأمر سوى إلى دقائق، بعد نشر فيديو وثّقته إحدى الصفحات المحلية للشاب طه شخاب، أظهر حفرة بدأت تتشكل وسط الطريق الوطني، المؤدي إلى ولاية باتنة، عند مدخل مدينة خنشلة، وهو محور يعرف حركة مرور كثيفة يوميًا، وحوادث خطيرة أيضا.
الفيديو حذّر من الخطر قبل وقوع الكارثة، إذ كشف بداية هبوط للتربة قد يتطور إلى انهيار أكبر إذا استمر الإهمال، وما هي إلا فترة وجيزة حتى باشرت مصالح الأشغال العمومية، التدخل لإصلاح الموقع، في مشهد عكس سرعة التفاعل مع ما يُنشر عبر المنصات الرقمية، ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، فقد وثقت الصفحة نفسها انهيارًا جزئيًا للطريق عند مفترق الطرق المؤدي نحو مسكيانة، وهو ما استدعى تدخلًا سريعًا لتأمين المكان وحماية مستعملي الطريق.
وهي أمثلة تؤكد أن الصورة والفيديو أصبحا وسيلة إنذار مبكر، تدفع الجهات المعنية إلى التحرك قبل أن تتحول المشكلة إلى مأساة.
ولا يقتصر الأمر على الطرق والمنشآت، بل امتد إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية، فكثيرًا ما تنشر الصفحات المحلية نداءات تخص مرضى يحتاجون إلى عملية جراحية مستعجلة، أو إلى متبرعين بالدم، أو إلى أدوية نادرة، فتتحرك مديريات الصحة أو مديريات النشاط الاجتماعي، كما يتسابق المحسنون والجمعيات لتقديم يد العون، وفي حالات كثيرة، كانت ساعات قليلة كافية لتوفير العلاج أو تغطية تكاليف عملية جراحية أو تأمين كرسي متحرك أو أجهزة طبية لمحتاجين.

مخاوف من تفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة مع نقص الوقود وتوقف نقل الطواقم الطبية
دراسة تونسية: الضغط والتوتر المهني يُهدّدان الصحة النفسية للنساء
الموز الأخضر.. فاكهة غير ناضجة بفوائد صحية كبيرة
شريحة هاتف تطيح بعصابة سرقت سيارة ” طبيب” بباب الزوّار
حملة توعوية مشتركة بين شركة لميس ومركز الحسين للسرطان
غزة على حافة كارثة صحية جديدة.. توقف الوقود يهدد 13 مؤسسة طبية