قد يحرص البعض على تناول الأطعمة الصحية بهدف إنقاص الوزن، لكن النتائج لا تظهر دائما على الميزان، رغم استبدال الحلويات بالمكسرات وإضافة الأفوكادو والسلطات إلى النظام الغذائي.
ويرجع ذلك إلى أن تناول الطعام الصحي لا يضمن بالضرورة فقدان الوزن، إذ تلعب كميات الطعام وإجمالي السعرات الحرارية دورا أساسيا في تحديد النتائج، إلى جانب مستوى النشاط البدني وجودة النوم وتأثير بعض الأدوية والحالات الصحية.
وحتى الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة قد تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، مما يجعل التحكم في حجم الوجبات وتحقيق التوازن بين السعرات المستهلكة والمحروقة عاملين مهمين لإنقاص الوزن.
فقد تنضم إليها كمية وفيرة من زيت الزيتون، وحفنة مكسرات، وشرائح أفوكادو، وصلصة بالطحينة.
ولكل إضافة قيمتها الغذائية، لكنها تضيف أيضا طاقة إلى الوجبة.
وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن كمية الطعام لا تقل أهمية عن نوعه عند محاولة خسارة الوزن، وتوصي بالانتباه إلى الحصص وحساب الزيوت والدهون المستخدمة في التحضير.
ولا يعني ذلك الاستغناء عن هذه المكونات، بل ملاحظة مقدار ما يضاف فعليا.
فقد يختلف سكب الزيت مباشرة من العبوة عن استخدام ملعقة لقياسه، كما يسهل فقدان تقدير كمية المكسرات عند تناولها دون تحديد حصة مسبقة.
هناك فرق بين تناول حصة من المكسرات بدلا من وجبة خفيفة غنية بالسكر أو الملح، وإضافتها إلى الطعام المعتاد دون تغيير بقية الكميات.
وفي الثانية، ترتفع كمية الطعام اليومية، حتى لو كانت الإضافة مغذية.
وينطبق السؤال نفسه على الأفوكادو والطحينة والزيوت: هل حلت محل مكون آخر، أم انضمت إليه؟.
وهذه مراجعة للكميات، وليست اتهاما للمكسرات أو الدهون المفيدة بأنها تسبب زيادة الوزن تلقائيا.

معركة المضاربة.. لماذا تثير تحركات الحوثيين القلق؟
نصر الدين نابي مدربا جديدا للوداد البيضاوي
الأرصاد تحذر من منخفض جوي وأمطار رعدية واحتمال جريان الأودية بدءًا من السبت
القبض على شخص استولى على 200 ألف دينار من شركة يشتغل بها
رصد توثق اعتقال صحفي وشقيقه في غات وتطالب بالكشف عن مصيرهما
وفاة الشابة سوزان أكرم عبد العزيز ماضي