وقال سموتريتش في منشور على حسابه الرسمي في "إكس": "لا مفر من شن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية (يهودا والسامرة) لتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة، والقضاء على المسلحين الإرهابيين، تماما كما حدث في غزة ولبنان".
وأضاف: "لقد قدنا، في ظل الحكومة الحالية، ثورة في مجال الاستيطان، من شأنها القضاء على الفكرة الخطيرة المتمثلة في إقامة دولة إرهابية في قلب دولة إسرائيل".
وتابع قائلا: "المهمة لن تكتمل من دون إحداث تحول في العقيدة الأمنية، وإلحاق هزيمة حاسمة بالإرهاب ومنفذيه من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق".
وأكد أنه "يمكن تفهم ضرورة تحديد توقيت تنفيذ هذه العملية وفقا لترتيب أولويات المهام العسكرية في مواجهة غزة ولبنان وإيران.
لكن من غير المقبول الاستمرار في التمسك بتصور أمني قد يجلب علينا، هجوما آخر على غرار السابع من أكتوبر".
واختتم قائلا: "في الحكومة المقبلة، ستكون هذه الخطوة واحدة من أولى الإجراءات التي سيتعين علينا المطالبة بها والعمل على تنفيذها".
وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، تشير التحقيقات الأولية إلى أن المنفذين نصبوا كمينا للقوات أثناء تنفيذ عمليات تفتيش روتينية تجريها كل صباح، وأطلقوا النار بعد اقتراب الجنود منهم.
وأضاف الموقع أن المنفذين جمعوا معلومات على مدى فترة طويلة، وكانا على دراية بمواعيد التفتيش، وحددا نقطة ضعف خارج المنطقة المحمية الخاصة بالجنود.
وأفادت القناة الإسرائيلية 12 بأن قوات الأمن قتلت المهاجمين، وعددهما اثنان، عقب مطاردتهما في المنطقة، فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنهما من سكان مدينة الخليل.
وتبقى تفاصيل المراقبة وجمع المعلومات وطريقة تنفيذ الكمين منسوبة إلى التحقيقات الأولية التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وعقب الهجوم، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض حصار فوري على الخليل، والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية …
الملك يتلقى اتصالا من الرئيس القبرصي للتعزية بشهداء الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك
السعدي يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان العربي
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني
الرئيس الإيراني يحمل أمريكا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت
فرنسا: مؤتمر لحزب التجمع الوطني وسط إجراءات أمنية مشددة
وزير الداخلية: من أولويات ميزانية القطاع دعم الجماعات المحلية وتمويل المشاريع الجوارية والاستعجالية