كيف تنوع اليابان موردي النفط والغاز لمواجهة أزمة هرمز؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف تنوع اليابان موردي النفط والغاز لمواجهة أزمة هرمز؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اليابان ثاني أكبر قوة اقتصادية في آسيا والرابعة عالميا، لكنها في الوقت نفسه واحدة من أكثر الاقتصادات الكبرى اعتمادا على الطاقة المستوردة، وتحديدا على الإمدادات القادمة من دول الخليج.

ومع اندلاع الحرب مع إيران وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، تعرضت المصافي اليابانية لصدمة كبيرة إثر انخفاض حاد في الواردات النفطية من أهم مورديها، ما دفع طوكيو إلى البحث سريعا عن بدائل خارج الخليج.

كيف أعادت طوكيو تنويع مورديها من النفط والغاز للحد من ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود؟

وهل اقتصرت تداعيات أزمة مضيق هرمز على النفط، أم امتدت إلى قطاعات طاقة أخرى؟

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية