وتشير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن فقدان الوزن تدريجياً، بمعدل يتراوح عادة بين 0.5 وكيلوغرام واحد أسبوعياً، يرتبط بفرصة أكبر للمحافظة على النتائج مقارنة بالانخفاض الأسرع في الوزن.
ويعادل ذلك بصورة تقريبية خسارة بين كيلوغرامين و4 كيلوغرامات شهرياً، لكن المعدل المناسب ليس واحداً للجميع، إذ يتأثر بوزن الشخص وعمره ونشاطه البدني وحالته الصحية والأدوية التي يتناولها.
عند تقليل كمية الطعام، وخصوصاً الكربوهيدرات، يبدأ الجسم باستخدام جزء من مخزون الجليكوجين الموجود في الكبد والعضلات للحصول على الطاقة.
ويرتبط كل غرام من الجليكوجين بعدة غرامات من الماء، ولذلك يؤدي استهلاك هذا المخزون إلى خروج كمية من السوائل وانخفاض سريع في الوزن، خصوصاً خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الحميات المنخفضة بالكربوهيدرات.
وعند زيادة تناول الكربوهيدرات مجدداً، يمكن أن يستعيد الجسم جزءاً من الجليكوجين والماء المرتبط به، فيرتفع الرقم على الميزان من دون أن يعني ذلك بالضرورة اكتساب الكمية نفسها من الدهون.
لا يقتصر فقدان الوزن على الدهون، إذ يمكن أن يشمل الماء والكتلة العضلية أيضاً، وتتغير نسب هذه المكونات بحسب شدة الحمية ومدتها وكمية البروتين ومستوى النشاط البدني.
وقد يؤدي خفض السعرات الحرارية بصورة كبيرة ولفترة ممتدة إلى زيادة فقدان الكتلة العضلية، إلى جانب صعوبة حصول الجسم على حاجته من البروتين والفيتامينات والمعادن.
ولا يعني ذلك أن كل نزول سريع في الوزن خطر، فقد تُستخدم الحميات شديدة الانخفاض في السعرات في حالات محددة وتحت إشراف طبي.
لكن اتباعها بصورة فردية لا يناسب الجميع، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة أو من يتناولون أدوية تتأثر بتغير الطعام والوزن.
مع انخفاض وزن الجسم، تقل كمية الطاقة التي يحتاجها للحركة وأداء وظائفه اليومية.

النوري يبحث مع السفير الإسباني تعزيز التعاون في المجال التربوي
مانشستر يونايتد يغرّم ليساندرو مارتينيز بعد هجومه على الإدارة
نجم المتلوي يتحول إلى العاصمة لمواجهة مستقبل المرسى
"تخلوا عنا".. عائلة جندي إسرائيلي قتيل تهاجر إلى اليونان
الاحتلال يصعّد تحركاته الميدانية جنوبي سوريا وتوغلات جديدة في درعا والقنيطرة
فرار عاملات المنازل في الأردن: شبكات غير قانونية أم ظروف عمل قاسية؟