في دورة استثنائية.. "كتارا" تعلن قوائمها القصيرة لجائزة الرواية العربية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في دورة استثنائية.. "كتارا" تعلن قوائمها القصيرة لجائزة الرواية العربية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أرقام غير مسبوقة، وأسماء تخرج من تحت ركام الحروب لتنافس على أرفع المنصات الثقافية، هذا ما كشفت عنه القوائم القصيرة لجائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة. وتعكس هذه الدورة طفرة غير مسبوقة؛ حيث استقبلت (2610) مشاركات، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق. هذا الإقبال الكثيف يقرؤه النقاد كمؤشر لافت على لجوء الإنسان العربي إلى الكتابة الروائية كملاذ وجودي وأداة لتفكيك صدمات الواقع، وإعادة صياغة أحلامه وتوثيق يومياته.

أرقام غير مسبوقة، وأسماء تخرج من تحت ركام الحروب لتنافس على أرفع المنصات الثقافية، هذا ما كشفت عنه القوائم القصيرة لجائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة.

وتعكس هذه الدورة طفرة غير مسبوقة؛ حيث استقبلت (2610) مشاركات، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق.

هذا الإقبال الكثيف يقرؤه النقاد كمؤشر لافت على لجوء الإنسان العربي إلى الكتابة الروائية كملاذ وجودي وأداة لتفكيك صدمات الواقع، وإعادة صياغة أحلامه وتوثيق يومياته.

توزعت القوائم على خمس فئات رئيسية بإجمالي 45 رواية وتسع دراسات نقدية، لكن اللافت هذا العام هو الحضور الطاغي لأقلام قادمة من بلدان تعاني من الحروب والنزاعات، مثل فلسطين والسودان واليمن وسوريا، مما يُثبت أن الإبداع يُولد من رحم المعاناة.

برزت في فئة "الروايات المنشورة" تجارب تعكس هموم الإنسان المعاصر، شملت: "معزوفة اليوم السابع" (جلال برجس/الأردن)، "آشا..

الجعران والقمر" (سمر نور/مصر)، "مجانين أم كلثوم" (شريف صالح/مصر)، "رأيت ما لا يجوز لك" (طارق الطيب/السودان)، "سبدلا" (عبد القادر الجاسم/سوريا)، "بخلاف ما سبق" (عزت القمحاوي/مصر)، "مزامير التجاني" (محمد فتيلينه/الجزائر)، "يداي لا ترتجفان" (مها اليمني/السعودية)، و"حصار الغزالة واو" (مهند الدابي/السودان).

أما فئة "الروايات غير المنشورة"، التي تمثل النبض الأحدث للمواهب، فقد عكست صوتاً يقاوم المحو، وضمت الأعمال: "المخيم" للفلسطينية نسرين القيسي، و"للموت يوم آخر" للفلسطينية هدى المشهراوي، و"الطلسم" لليمني محمد الشويع، و"مدينة الماضي" للسوري سامر إسماعيل، إلى جانب أعمال من مصر وتونس والجزائر والأردن والسعودية.

لم تقتصر الجائزة على الاشتباك مع الحاضر، بل امتدت لتفكيك الماضي وتأمين المستقبل، حيث تبرز فئة "الروايات التاريخية" كأداة حيوية لتصحيح السردية العربية، وقد شملت 9 أعمال تتناول شخصيات وحقبات فارقة، من "جابر بن حيان" إلى "رجال الظل في قاهرة 1941″ و"غروب ألكازار".

وعلى خُطى تحصين الإنسان وصناعة وعي الأجيال، جاءت قائمة "روايات الفتيان" لتضم 9 أعمال تسعى لغرس قيم الانتماء والخيال الخلاق لدى اليافعين، بأقل…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية