فوائد لا تتوقعها .. لماذا ينصح الخبراء بالحبوب الكاملة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فوائد لا تتوقعها .. لماذا ينصح الخبراء بالحبوب الكاملة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ماذا لو كانت بضع حصص من الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة يوميا كافية لمنحك صحة أفضل؟ دراسة جمعت نتائج عشرات التجارب كشف عن فوائد لافتة لتناول الحبوب الكاملة، من تحسن ضغط الدم والكوليسترول إلى دعم مؤشرات صحية مهمة أخرى.

توصلت أبحاث موسعة أن تناول ما بين أربع وست حصص من الحبوب الكاملة يوميا قد يؤدي إلى انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وزيادة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، وفق ما أورده موقع "ساينس دايلي"، نقلا عن المجلة العلمية المتخصصة "أوربين هارث جورنال".

واستندت النتائج إلى مراجعة نهجية وتحليل تجميعي لحوالي 87 تجربة سريرية بحثت في تأثير استهلاك الحبوب الكاملة على عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتوصل الخبراء إلى أن تناول دقيق الشوفان في وجبة الفطور أو اختيار خبز الحبوب الكاملة في وجبة العشاء، لا يحتاج على ما يبدو إلى تناول كميات كبيرة جدا من أجل الاستفادة من فوائده الصحية.

وارتبط تناول ما بين 60 و 100 غرام من الحبوب الكاملة يوميا (ما يعادل أربع وست حصص..

قد تشمل هذه الكمية وعاء من دقيق الشوفان، وشطيرة مصنوعة من خبز الحبوب الكاملة) بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، حسب ما أورده موقع صحيفة "بيلد" الألمانية.

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video

وشمل التحليل أكثر من 6500 مشارك من تجارب أُجريت في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا والبرازيل.

وقد لوحظ أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الحبوب الكاملة كانوا يميلون إلى التمتع بوزن أقل، ومحيط خصر أصغر، ومستويات ضغط دم أقل، حسب ما ذكره موقع "ساينس دايلي".

أيضا، ارتفع معدل استهلاك الحبوب الكاملة بانخفاض مستويات الكوليسترولوكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.

كذلك، تبين أن زيادة استهلاك الحبوب الكاملة ارتبط بتحسينات بسيطة، لكنها قابلة للقياس، في عدد من المؤشرات الصحية.

فمع كل زيادة قدرها 48 غراما من الحبوب الكاملة يويما، انخفض وزن الجسم في المتوسط …

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية