وصوتت الجمعية العامة، الأسبوع الماضي، بأغلبية 152 دولة مقابل 3 وامتناع 4، للسماح لمحمود عباس وكبار المسؤولين الفلسطينيين بالمشاركة عبر الفيديو عندما تحول الولايات المتحدة دون دخولهم إلى أراضيها.
وبررت إدارة ترامب قرارها باتهام السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية بمحاولة "تدويل" الصراع عبر التحرك أمام المحاكم والمؤسسات الدولية، ووسعت قيود التأشيرات لتشمل نحو 80 مسؤولا فلسطينيا.
ورفضت السلطة الفلسطينية الخطوة، معتبرة أنها تضر بالعلاقات مع واشنطن وبفرص حل الدولتين.
ويأتي المشهد بعد عام شهد اتساع دائرة الاعتراف الغربي بالدولة الفلسطينية، بعدما اعترفت بها بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال في سبتمبر 2025، وانضمت إليها دول أوروبية أخرى، في تحول دبلوماسي قالت تلك الحكومات إنه يستهدف إبقاء حل الدولتين قائما.
ورفضت إسرائيل الاعترافات، وقال نتنياهو إنها تكافئ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 ولا يمكن أن تحل محل المفاوضات المباشرة.لكن الفجوة بين التحرك الدبلوماسي والواقع على الأرض اتسعت منذ ذلك الحين.
ففي الضفة الغربية، أضافت إسرائيل هذا الشهر مناقصة لبناء 2167 وحدة استيطانية إلى مشروع E1، ليرتفع العدد المقرر فيه إلى 3401 وحدة.
وتقول منظمات إسرائيلية معارضة للاستيطان والفلسطينيون ودول غربية إن المشروع يمكن أن يفصل شمال الضفة عن جنوبها ويقطع التواصل مع القدس الشرقية.
وفي المقابل، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن المشروع يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية.
كما فرضت بريطانيا وفرنسا وكندا قيودا على واردات المستوطنات في الضفة الغربية، وأكدت الدول الثلاث إلى جانب دول أخرى دعم حل الدولتين ورفض التوسع الاستيطاني.
وردت إسرائيل بإجراءات دبلوماسية، من بينها إعلان إغلاق القنصلية ال…

ترتيباتٌ استثنائيةٌ ومخاوفُ أمنيةٌ.. تفاصيلُ الزيارةِ الخاطفةِ لـ نتنياهو إلى نيويورك خوفا من اعتقاله!
ماكرون يندد في آخر خطاب له أمام الأمم المتحدة بنهج ترامب حيال قطاع غزة
الشرع يكشف تفاصيل اتفاقه مع روسيا.. معادلة جديدة
موريتانيا: هل بدأت معركة الولاية الرئاسية الثالثة؟
وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين
ترامب يلوح بالعصا والصفقة.. ماذا يريد من إيران؟