فاسيلييف: أنا جاسوس سابق في الكي جي بي.. هكذا يستهدف الروس بريطانيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فاسيلييف: أنا جاسوس سابق في الكي جي بي.. هكذا يستهدف الروس بريطانيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يؤكد ضابط استخبارات سوفياتية سابق درس في المؤسسة نفسها التي تخرّج فيها بوتين أن بيئة التجسس لا تتحدد بعدد العملاء، بل بمدى استعداد الأفراد للتعاون مع القوى الأجنبية، فكيف يطبق ذلك في بريطانيا؟

في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التوتر بين موسكو ولندن، تتواصل المواجهة بين البلدين على جبهة أخرى لا تقل أهمية عن الميدان العسكري، هي جبهة الاستخبارات والتجسس.

فبريطانيا، التي تقدم دعما سياسيا وعسكريا لأوكرانيا، تظل في نظر موسكو هدفا مهما لجمع المعلومات، فيما تواصل أجهزة الاستخبارات البريطانية مراقبة الأنشطة الروسية.

ويرى ألكسندر فاسيلييف، الصحفي والكاتب وضابط الاستخبارات السوفياتية (الكي جي بي) السابق، أن هذه المواجهة لن تنتهي قريبا، مؤكدا أن "موسكو ستواصل التجسس على بريطانيا دون توقف"، تماما كما لن تتوقف أجهزة الاستخبارات الغربية عن العمل ضد روسيا.

ويستند فاسيلييف في تحليله بموقع آي بيبر البريطاني إلى تجربته داخل جهاز الاستخبارات السوفياتية، إذ التحق عام 1985 بمدرسة تدريب ضباط الكي جي بي، وهي ذات المؤسسة التي تخرّج فيها الرئيس الروسي الحالي، ضابط الاستخبارات السابق، فلاديمير بوتين في العام نفسه.

ويقول إنهما تلقيا التدريب على أيدي الأساتذة والمدربين أنفسهم، ودرسا الأدلة السرية ذاتها، مما أتاح له الاطلاع على المبادئ التي حكمت عمل الجهاز وأساليب تقييم الدول المستهدفة.

ويشير الضابط السابق إلى أن التجسس يحظى لدى قطاعات من المجتمع الروسي بتقدير خاص، باعتباره عملا يخدم الدولة ويحمي مصالحها.

ويقول: "ظهرت في الآونة الأخيرة عدة قضايا في أنحاء أوروبا تتعلق بمزاعم عن التجسس لصالح روسيا، وبالنسبة للكثير من الروس، لا يعدو الأمر كونه وظيفة، بل وظيفة جديرة بالاحترام".

ويستشهد بضباط سوفيات ساهموا في الحصول على أسرار البرنامج النووي الغربي، فتحول بعضهم إلى رموز وطنية وظهرت صورهم على طوابع بريدية، ومن بينهم أناتولي ياتسكوف، الذي يقول فاسيلييف إنه كان أحد مدرّسيه في معهد أندروبوف لتدريب كوادر الاستخبارات.

وبحسب روايته، ساعدت مجموعة محدودة من العملاء السوفيات على تسريع تطوير البرنامج النووي لبلادهم وتقليص الفجوة الاستراتيجية مع الغرب، وكان بعض الذين نقلوا الأسرار النووية إلى موسكو يعتقدون أن احتكار الولايات المتحدة للسلاح النووي يشكل خطرا على التوازن الدولي.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية