وعود بالهجرة إلى الزواج الأبيض مقابل إضرام النار.. متهم يكشف تفاصيل اتصالاته بالإرهابي أمير ديزاد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وعود بالهجرة إلى الزواج الأبيض مقابل إضرام النار.. متهم يكشف تفاصيل اتصالاته بالإرهابي أمير ديزاد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف عمراني عبد الرؤوف،المتهم في قضية حرائق الغابات بولاية قالمة، في اعترافات نشرتها أمس وزارة الدفاع الوطني عن تفاصيل اتصالات أجراها مع الإرهابي أمير بوخرص المدعو “أمير ديزاد. إلى جانب أشخاص آخرين. من بينهم زيطوط وهشام عبود، موضحا أن التواصل معهم جرى عبر الرسائل وتطبيقات التواصل، من بينها واتساب. وأوضح المتحدث أنه بدأ التعامل مع الإرهابي “أمير ديزاد” في فيفري 2025، مُشيرا إلى أنه تلقى منه، طلبات تتعلق بإشعال النيران في الجزائر. وهو ما قال إنه أثار استغرابه في البداية. وأضاف عمراني أن الإرهابي أمير ديزاد طلب منه. وفق تصريحاته. إشعال النار في منطقة بوشقوف بولاية قالمة، مقابل وعود بالحصول على تأشيرة إلى فرنسا وتسهيل ما وصفه بـالزواج الأبيض.

كشف عمراني عبد الرؤوف،المتهم في قضية حرائق الغابات بولاية قالمة، في اعترافات نشرتها أمس وزارة الدفاع الوطني عن تفاصيل اتصالات أجراها مع الإرهابي أمير بوخرص المدعو “أمير ديزاد.

من بينهم زيطوط وهشام عبود، موضحا أن التواصل معهم جرى عبر الرسائل وتطبيقات التواصل، من بينها واتساب.

وأوضح المتحدث أنه بدأ التعامل مع الإرهابي “أمير ديزاد” في فيفري 2025، مُشيرا إلى أنه تلقى منه، طلبات تتعلق بإشعال النيران في الجزائر.

إشعال النار في منطقة بوشقوف بولاية قالمة، مقابل وعود بالحصول على تأشيرة إلى فرنسا وتسهيل ما وصفه بـالزواج الأبيض.

وتابع المتهم أنه اشترى دلوا من البنزين “5 لتر”، قبل أن يقدم، حسب اعترافاته.

على إشعال النار في المنطقة خلال فترة ما بعد الظهيرة على الساعة 15.00 بالضبط.

كما تحدث عمراني عن اتصالات أخرى قال إنها جرت مع جهات فرنسية.

كاشفا أن مسؤولا فرنسيا بوزارة الداخلية اتصل به، بحسب روايته.

وعرض عليه سيارة فارهة وسكنا فاخرا مقابل تنفيذ مخططات داخل الجزائر.

وأضاف المتحدث أن محدثه طلب منه تأسيس حزب شيوعي في الجزائر.

مع وعد بتوفير جميع التسهيلات اللازمة، مشيرا إلى أن هذا الاتصال.

جاء بعد تواصل أمير ديزاد معه وطلبه الاستعداد للعمل مع الفرنسيين.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية