هل حجبت فرنسا قصر الإليزيه من الخرائط قبل المظاهرات؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل حجبت فرنسا قصر الإليزيه من الخرائط قبل المظاهرات؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات في فرنسا وتصاعد الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة، انتشر على مواقع التواصل ادعاء بأن السلطات طمست قصر الإليزيه على الخرائط الرقمية بسبب المظاهرات، فما حقيقته؟

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم بأن السلطات الفرنسية طمست قصر الإليزيه على الخرائط الرقمية في ظل الاحتجاجات المتصاعدة في البلاد والمواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة.

وزعمت حسابات أن الخطوة جاءت قبيل مظاهرات على مستوى البلاد، السبت، 17 أكتوبر/تشرين الأول، دعت إليها حركة "السترات الصفراء"، وهي الحركة التي نظمت احتجاجات واسعة قبل 8 سنوات ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته.

واستندت المنشورات إلى لقطات شاشة من تطبيقي "خرائط غوغل" و"خرائط آبل"، يظهر فيها القصر والمنطقة المحيطة به بشكل ضبابي لا يسمح برؤية معالم المكان، ويكتفي بالإشارة إلى الاسم فقط، مع ضبابية امتدت إلى بعض الطرق الرئيسية حول القصر.

وذكرت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي أن الحكومة أخذت يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول على محمل الجد، لدرجة أنها حجبت قصر الإليزيه من "خرائط غوغل"، رابطة بين الإجراء والاحتجاجات الطلابية المستمرة منذ أسابيع.

بدأت القصة حين نشر حساب باسم "Un moment d’Actu" على "تيك توك" مقطع فيديو يتضمن الادعاء قبل نحو أسبوع، زاعما أن "خرائط غوغل" فرضت قيودا جديدة وحجبت صور قصر الإليزيه ومحيطه بشكل استباقي مع اقتراب موعد التعبئة والاحتجاج.

ودافع المقطع عن فرضية مفادها أن السلطات قد تكون حجبت بعض الشوارع والمناطق المجاورة للمقر الرئاسي لدواع أمنية، ولمنع استغلال الصور الرقمية في عمليات استطلاع ميداني من قبل جهات قد تسعى إلى إحداث شغب خلال المظاهرات.

وأشار المقطع، الذي حصد أكثر من 350 ألف مشاهدة، إلى أنه لا يوجد ما يؤكد أن هذا التقييد ناتج عن قرار من السلطات الفرنسية أو مرتبط مباشرة بالمظاهرات.

ثم أعادت حسابات نشر الادعاء، مستشهدة بلقطات شاشة التقطتها من هواتفها المحمولة على أنها دليل على صحته.

تحققت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من الادعاء، وتبين أنه مضلل، إذ لا يوجد حاليا ما يشير إلى إجراء جديد اتخذته تطبيقات الخرائط أو السلطات الفرنسية تحسبا لموجة الاحتجاجات الأخيرة.

لكن بالبحث عن قصر الإليزيه في "خرائط غوغل"، يتبين وجود تشويش فعلي على القصر والشوارع والمناطق القريبة وال…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية