تستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية، اليوم الثلاثاء، للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، وسط استمرار إغلاق عدد من المدارس الثانوية وتصاعد التوتر بين المحتجين والسلطات.
ونقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”، تسعى الحركة الطلابية، التي انطلقت منتصف سبتمبر الماضي، إلى مواصلة التعبئة رغم تأكيد وزارة التربية تراجع عدد المؤسسات التعليمية المتأثرة بالاحتجاجات، إذ ظلت أكثر من 96 بالمائة من الثانويات مفتوحة الجمعة الماضي.
وفي المقابل، لم تنجح الإجراءات الحكومية في احتواء الحراك، إذ يرى اتحاد طلاب الثانويات أن المقترحات المقدمة لا تستجيب لمطالبهم، التي تشمل تخصيص 10 ملايين يورو إضافية لتحسين ظروف الدراسة.
وتتزامن الاحتجاجات مع مخاوف من اتساع رقعتها لتشمل مطالب اجتماعية مرتبطة بغلاء المعيشة، وسط دعوات لتنظيم مظاهرات جديدة السبت المقبل.
وبحسب السلطات الفرنسية، تجاوز عدد الموقوفين 6800 شخص منذ بداية الاحتجاجات، فيما قُدّرت الأضرار الناجمة عنها بما لا يقل عن 30 مليون يورو.

وسط مخاوف أمنية.. بريطانيا تفرج مبكرا عن 650 سجينا
بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق
الفقر "متعدد الأبعاد" يطال 1.2 مليار شخص عالميا
هل ستصبح روسيا وسيطا بين إيران والولايات المتحدة؟
الحوثيّون يتوعّدون أمريكا: أيّ تدخل في النزاع سيُقابل بردّ سريع وموجع