عندما يصبح المنزل الذكي هدفاً للقراصنة.. كيف نحمي أنفسنا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عندما يصبح المنزل الذكي هدفاً للقراصنة.. كيف نحمي أنفسنا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يبدأ الحديث عن مخاطر الأجهزة الذكية وسبل حماية منازلنا، والاستعداد لانقطاع الكهرباء والإنترنت والطوارئ المفاجئة، وذلك في أعقاب هجمات سيبرانية استهدفت أنظمة التبريد في عدد من المحلات التجارية بأوروبا.

لم تعد الهجمات السيبرانية مجرد تهديد للمتاجر الكبرى، بل أصبحت قادرة على اختراق أنظمة التبريد وأجهزة التدفئة والكاميرات والأقفال الإلكترونية داخل المنازل.

والهجمات التي استهدفت أنظمة التبريد في عدد من متاجر في بعض دول أوروبا، وتسببت في إفساد كميات كبيرة من الأغذية وظهور مخاطر حرائق، طرحت تساؤلات عن مدى استعداد المواطنين لحماية أنفسهم ومنازلهم في حال تعرضت اجهزتهم الذكية للاختراق، أو انقطعت الكهرباء والإنترنت، أو تعطلت سلاسل الإمداد.

الإجابة لا تتطلب العيش في حالة خوف، وإنما تحتاج إلى وعي رقمي، واستعداد منزلي منظم، وخطة عملية للتعامل مع الطوارئ.

أصبحت المنازل الحديثة أو الذكية تضم عشرات الأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثلكاميرات المراقبة، والثلاجات الذكية، وأجهزة التدفئة والتكييف، والأقفال الإلكترونية، وأنظمة الطاقة الشمسية.

ورغم ما توفره هذه التقنيات من راحة وسهولة في التحكم، فإنها تبقى هدفا سهلا في مرمى الهجمات الإلكترونية، خصوصا عندما تستخدم كلمات مرور افتراضية أو برامج قديمة أو اتصالات غير محمية.

ويشير المكتب الاتحادي الألماني لأمن المعلومات إلى أهمية تأمين أجهزة الراوتر وحماية واجهات الاتصال وإدارة الشبكة، فيما حذرت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني من مخاطر الإعدادات الافتراضية غير الآمنة وكلمات المرور المعروفة في بعض أجهزة الراوتر المنزلية.

من جانبه، يوصي المركز الوطني البريطاني للأمن السيبراني بتغيير كلمات المرور الافتراضية، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتثبيت التحديثات الأمنية، وتعطيل الوصول عن بُعد عندما لا تكون هناك حاجة إليه.

وللحد من هذه المخاطر، ينبغي البدء بتأمين جهاز الراوتر، باعتباره البوابة الرئيسية لاتصال الأجهزة المنزلية بالإنترنت، من خلال استخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل أحدث معايير التشفير، وتحديث برامجه باستمرار، إلى جانب فصلالأجهزة الذكيةعن شبك…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية