غارديان: إسرائيل ترفض بناء قاعدة لاستضافة قوات دولية في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غارديان: إسرائيل ترفض بناء قاعدة لاستضافة قوات دولية في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تعرقل إسرائيل بناء قاعدة لاستضافة قوات دولية في غزة ضمن خطة ترمب، مما يهدد نشر قوة الاستقرار وتأمين إعادة الإعمار، وسط استمرار العمليات العسكرية وربط تنفيذ المشروع بالانتخابات الإسرائيلية المرتقبة.

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن إسرائيل تعرقل تنفيذ أحد المشاريع الأساسية لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للإشراف على المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، برفضها السماح ببناء قاعدة عسكرية تستضيف قوات دولية.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل لم تسمح -بعد مرور شهرين على منح العقد في أغسطس/آب الماضي- ببدء إنشاء موقع عسكري مخصص لاستضافة 150 جنديا دوليا في غزة، يمثلون طليعة قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في القطاع.

ووفق تقرير حصري للصحفي آرام روستون في واشنطن، فإن مجلس السلام منح شركة "أركل إنترناشونال" الأمريكية -ومقرها ولاية لويزيانا– أول عقد إنشائي له في غزة، لبناء الموقع الذي يُفترض أن يشكّل نقطة انطلاق للقوة الدولية.

ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع بشكل مباشر على المشروع قوله إن إسرائيل تمنع دخول المقاولين والشاحنات إلى القطاع، مضيفا أن "إسرائيل لن تفتح الحدود".

وبحسب المصدر، فإن القاعدة المؤقتة ستقام على مساحة تقارب 10 آلاف متر مربع في موقع سبق أن استخدمه مشروع "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعوم أمريكيا، والذي توقف في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

ومن المتوقع أن تستضيف القاعدة وحدات مسلحة بالتناوب، ضمن قوة أوسع تضم 500 جندي وصلوا بالفعل من المغرب وكوسوفو، وفق التقرير.

لكن تعثر المشروع يهدد -بحسب المصدر- بإفشال بقية برنامج مجلس السلام، إذ لا يمكن بدء إعادة الإعمار من دون نشر القوة الدولية وتوفير الأمن اللازم لدخول المعدات والمواد الأساسية.

وقال المصدر إن غياب القوة الأمنية يحول دون إدخال معدات البناء، وإنشاء المرافق الحيوية وشبكات الخدمات الأساسية، مضيفا أن إعادة الإعمار لا يمكن أن تبدأ في ظل انعدام الأمن.

وتعتقد إدارة المجلس -وفق الشخص المطلع- أن الحكومة الإسرائيلية قد تسمح بتنفيذ المشروع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وهو ما يربط مستقبل الخطة بحسابات سياسية داخل إسرائيل.

ويشكل مجلس السلام -الذي تأسس عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025- محور مساعي ترمب لإثبات أنه أنهى الحرب.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية