لماذا تحجب منظمة قرى الأطفال الدولية تقريراً عن دورها في قضية الأطفال "المخفيين" في سوريا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تحجب منظمة قرى الأطفال الدولية تقريراً عن دورها في قضية الأطفال "المخفيين" في سوريا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت منظمة خيرية عالمية للأطفال أنها لن تنشر تقريراً كلّفت بإعداده للتحقيق في دورها في فصل الأطفال عن عائلاتهم خلال الحرب في سوريا. كما لم تقدّم مؤسسة قرى الأطفال الدولية (SOS) الخيرية تعويضات للعائلات السورية المتضررة، على الرغم من تعهّدها بالقيام بذلك في خطط اطّلعت عليها خدمة بي بي سي العالمية. في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، انتزعت الأجهزة الأمنية السورية مئات الأطفال من ذويهم المعتقلين، وأصدرت تعليمات إلى منظمة قرى الأطفال SOS ودور رعاية أخرى بإخفاء هوياتهم وأماكن وجودهم.

أعلنت منظمة خيرية عالمية للأطفال أنها لن تنشر تقريراً كلّفت بإعداده للتحقيق في دورها في فصل الأطفال عن عائلاتهم خلال الحرب في سوريا.

كما لم تقدّم مؤسسة قرى الأطفال الدولية (SOS) الخيرية تعويضات للعائلات السورية المتضررة، على الرغم من تعهّدها بالقيام بذلك في خطط اطّلعت عليها خدمة بي بي سي العالمية.

في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، انتزعت الأجهزة الأمنية السورية مئات الأطفال من ذويهم المعتقلين، وأصدرت تعليمات إلى منظمة قرى الأطفال SOS ودور رعاية أخرى بإخفاء هوياتهم وأماكن وجودهم.

وكانت وحدة التحقيقات الوثائقية (BBC Eye)،قد نشرت فيلماً وثائقياً وتحقيقاً بعنوان "أطفال سوريا المسروقون"، في سبتمبر/أيلول 2025، بالتعاون مع "لايتهاوس ريبورتس" (Lighthouse Reports) ووسائل إعلام أخرى، وكشفت أن النظام استخدم أطفال المعتقلين السياسيين للضغط على عائلاتهم والتفاوض على عمليات تبادل الأسرى.

ومرّت ثلاث سنوات قبل أن تتمكن الطفلتان من العودة إلى والديهما، بعد الإفراج عنهما ضمن صفقة لتبادل الأسرى.

وعندما التقت ليان بوالدتها مجدداً، لم تتعرّف عليها.

ولاحقاً، لجأت العائلة إلى الولايات المتحدة عبر برنامج تابع للأمم المتحدة، لكن آثار السنوات التي حُرمت فيها الطفلتان من عائلتهما لا تزال تلاحقهما حتى اليوم.

وقالت أمامة لبي بي سي: "سواء كنا مع بعض أو كل واحد لحاله، ما بنقدر نوقف تفكير باللي صار معنا.

التجربة تركت أثراً كبيراً على كل فرد من أفراد العائلة".

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

بعد سقوط حكم الأسد في عام 2024، أقرّت المؤسسة بأن قوات الأمن السورية نقلت أكثر من 140 طفلاً إلى مرافق الرعاية التابعة لها.

وقد كلّفت المؤسسة، التي لديها جمعيات في أكثر من 130 دولة، وتلقّت تبرعات ومنحاً من الأمم المتحدة والحكومات الأوروبية، شركة المحاماة النرويجية "ويرشولم" (Wiersholm) بإجراء تحقيق لتحديد المسؤولين عن ذلك.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية