كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصدر توجيهات مباشرة للجيش لإعداد خطط عسكرية لتوجيه ضربات إضافية ضد أهداف حيوية داخل إيران، مع دراسة إمكانية استخدام قنبلة العصف الشامل المعروفة بـ"أم القنابل" لتدمير منشآت نووية حصينة.
أفادت التسريبات أن القيادة العسكرية الأمريكية شرعت فعليا في صياغة سيناريوهات هجومية موسعة:
تحضير ضربات مستأنفة: تعليمات صريحة من البيت الأبيض لوضع خيارات قتالية جديدة تستهدف أهدافا إيرانية نوعية.
رفع الجاهزية التدميرية: وضع جيش الولايات المتحدة خططا تتجاوز أنماط الضربات التقليدية، بالتركيز على إحداث شلل كامل في القدرات الحساسة لطهران.
أكد مسؤولون أمريكيون أن الخطط الموضوعة لم تعد مجرد تكمين احترازي، بل باتت تنص صراحة على دمج أعتى سلاح غير نووي في الترسانة الأمريكية:
تفجير البنية التحتية النووية: إدراج قنبلة (MOAB) لمعالجة التحصينات الخرسانية والأنفاق العميقة التابعة للمشروع النووي الإيراني.
موقع "جبل الفأس" في دائرة الضوء: أوضحت المصادر أن التخطيط العسكري ينص بشكل مباشر على استهداف منشآت نووية معينة، يأتي في صدارتها موقع "جبل الفأس"، الذي يمثل نقطة شديدة التحصين تحت الأرض تتطلب قدرات اختراقية هائلة.
يعكس التلويح باستخدام "أم القنابل" تحولا جوهريا في معادلة المواصلة مع إيران؛ إذ يبعث إعداد هذه الخطط برسائل أمريكية قاطعة تفيد بأن كافة المرافق المحمية في عمق الجبال لم تعد بمعزل عن الاستهداف، وأن الخيار العسكري يقف عند أعلى درجات الجاهزية التنفيذية انتظارا للقرار السياسي.

حزب الله يقر أن شحنة المتفجرات المضبوطة في لبنان تعود له
الجيش الأمريكي يدرس استخدام "أم القنابل" في ضربات محتملة ضد إيران.. إليكم ما نعلمه
"التحالف": اعتراض وتدمير صاروخ مجنح في منطقة المدينة المنورة
أنباء عن أن الولايات المتحدة تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في حال استئناف القتال
قبيل اجتماع اللجنة الثنائية العليا.. هذا ما بحثه عطاف ونظيره الجنوب إفريقي
عطاف ولامولا يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وجنوب إفريقيا