ألا تستحق فاجعة انهيار عمارة السعادة أن تنكَّس رايات مؤسساتكم في الضفة والقدس والداخل؟
ألا تستحق أن تنكَّس رايات سفاراتكم الفلسطينية حزنًا ولفتًا للانتباه إلى الفاجعة المستمرة؟
ألا تستحق أن تخرج فرق الدفاع المدني في مدنكم في وقفة رمزية تطالب بالسماح… pic.twitter.com/Mv5Xojb4uZ
— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) September 16, 2026
لم تكن عمارة السعادة مكانًا آمنًا حين دخلتها العائلات النازحة، لكنها كانت بالنسبة إلى من فقدوا بيوتهم خيارًا اضطراريًا في ظل انعدام البدائل؛ مبنى متضرر من الحرب أصبح مأوى لأسر تبحث عن سقف يحميها، قبل أن يتحول في لحظات إلى ركام يدفن من احتموا به.
وانهارت العمارة فوق ساكنيها وخيام نازحين كانت مقامة بجوارها، بينما هرعت طواقم الدفاع المدني والمتطوعون إلى المكان بحثًا عن ناجين وعالقين؛ لكن مهمة الإنقاذ اصطدمت بنقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة، لتتحول أيدي المنقذين إلى أدواتهم الأولى في سباق مع الوقت.
مبنى السعادة في غزة ينهار على ساكنيه ويتسبب بكارثة راح ضحيتها عدد من الشهداء ولا يزال البحث مستمرا عن المفقودين pic.twitter.com/o3iEW218va
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 16, 2026

تنصيب لجنة إعداد قانون البناء والسكن في المناطق الغابية
بلعريبي ينصب اللجنة متعددة القطاعات المكلفة بإعداد قانون يتعلق بالبناء والسكن في المناطق الغابية
وزير الداخلية: عمليات تعويض المتضررين من الحرائق بلغت مرحلتها الأخيرة
سعيود: تعويض المتضررين جراء الحرائق في مرحلته الأخيرة
الاتحاد الأوروبي يتجه لحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 13 عاما
بوطبيق يستقبل من طرف رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني