عمارة السعادة.. حين يصبح المأوى قبرًا آخر بغزة ووصمة عار على جبين الإنسانية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عمارة السعادة.. حين يصبح المأوى قبرًا آخر بغزة ووصمة عار على جبين الإنسانية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

«مات الضمير الإنساني قبل الوطني».. بهذه الكلمات علّق رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، على فاجعة انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة، في مشهد يختصر مأساة قطاع كامل لم يعد فيه المدنيون يواجهون خطر القصف وحده، بل باتوا مهددين أيضًا بانهيار البيوت التي لجؤوا إليها بحثًا عن مأوى. فجر الأربعاء، انهارت العمارة المؤلفة من ستة طوابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، فوق عائلات نازحة احتمت بها، بعدما كانت قد تضررت وتصدعت جراء قصف خلال حرب الإبادة الإجرامية التي شنّها الاحتلال على غزة وما زال مستمرًا فيها، وسقط معها ضحايا وجرحى، فيما بقي آخرون تحت الركام، وأفادت أحدث الحصائل باستشهاد 21 فلسطينيًا، بينهم أطفال، وإصابة 14 آخرين، وسط…

ألا تستحق فاجعة انهيار عمارة السعادة أن تنكَّس رايات مؤسساتكم في الضفة والقدس والداخل؟

ألا تستحق أن تنكَّس رايات سفاراتكم الفلسطينية حزنًا ولفتًا للانتباه إلى الفاجعة المستمرة؟

ألا تستحق أن تخرج فرق الدفاع المدني في مدنكم في وقفة رمزية تطالب بالسماح… pic.twitter.com/Mv5Xojb4uZ

— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) September 16, 2026

لم تكن عمارة السعادة مكانًا آمنًا حين دخلتها العائلات النازحة، لكنها كانت بالنسبة إلى من فقدوا بيوتهم خيارًا اضطراريًا في ظل انعدام البدائل؛ مبنى متضرر من الحرب أصبح مأوى لأسر تبحث عن سقف يحميها، قبل أن يتحول في لحظات إلى ركام يدفن من احتموا به.

وانهارت العمارة فوق ساكنيها وخيام نازحين كانت مقامة بجوارها، بينما هرعت طواقم الدفاع المدني والمتطوعون إلى المكان بحثًا عن ناجين وعالقين؛ لكن مهمة الإنقاذ اصطدمت بنقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة، لتتحول أيدي المنقذين إلى أدواتهم الأولى في سباق مع الوقت.

مبنى السعادة في غزة ينهار على ساكنيه ويتسبب بكارثة راح ضحيتها عدد من الشهداء ولا يزال البحث مستمرا عن المفقودين pic.twitter.com/o3iEW218va

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 16, 2026

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية