"طاقة" الإماراتية تنجح في تسعير إصدار سندات من شريحتين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"طاقة" الإماراتية تنجح في تسعير إصدار سندات من شريحتين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ("طاقة")، الإثنين، عن نجاحها في تسعير إصدار سندات من شريحتين، تضم سندات خضراء لأجل خمس سنوات وسندات تقليدية لأجل عشر سنوات. وشهد الإصدار طلباً قوياً من المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، ومن المتوقع تسوية هذا الإصدار يوم 26 أكتوبر 2026.

وقالت طاقة في بيان إن تغطية الإصدار تمت بأكثر من 3 مرات، ما يعكس ثقة المستثمرين بالجدارة الائتمانية للشركة واستراتيجيتها طويلة الأمد.

وبصفته أول إصدار مرجعي عام لجهة مرتبطة بحكومة أبوظبي منذ مارس 2026، يؤكد الاصدار كذلك استمرار إقبال المستثمرين على أدوات الدين عالية الجودة الصادرة عن أبوظبي، وقدرة المجموعة على الحصول على التمويل بشروط تنافسية في مختلف ظروف السوق.

وستُخصَّص حصيلة الشريحة الخضراء لتمويل أو إعادة تمويل مشاريع مؤهلة في توليد الطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء الخضراء، وفقاً لإطار عمل التمويل الأخضر والأزرق لدى "طاقة"، الذي يُدرج البنية التحتية للشبكات ضمن الاستخدامات المسموح بها للحصيلة.

ويعكس ذلك مبادئ تمويل المناخ للشبكات الخضراء، التي وضعتها مبادرة الشبكات الخضراء وحظيت بتأييد رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للأطراف (COP30)، وبصفتها رئيساً مشاركاً لتحالف شركات المرافق لدعم الحياد المناخي (UNEZA)، تدعم "طاقة" هذه المبادئ الرامية إلى توسيع نطاق التمويل المتاح لشبكات الكهرباء.

أما حصيلة الشريحة التقليدية فستستخدم للأغراض العامة للشركة، وتسهم الشريحتان معاً في دعم "استراتيجية طاقة 2030" للنمو المستدام والمربح، التي استثمرت المجموعة في إطارها ما يقرب 10 مليارات دولار أميركي في مشاريع تحول الطاقة بين عامي 2021 و2025.

ويأتي هذا الإصدار في اعقاب طرح "طاقة" سندات زرقاء بقيمة 750 مليون دولار أميركي في يوليو 2026، شكّلت أكبر إصدار من السندات الزرقاء لشركة مرافق متكاملة للكهرباء والمياه على مستوى العالم، والأكبر على الإطلاق في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

ومع تسوية الإصدار الجديد، يبلغ إجمالي السندات الخضراء والزرقاء التي أصدرتها "طاقة" منذ العام 2023 ما قيمته 3.7 مليار دولار أميركي، منها …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية