وأوضح العبادي أن الإرهاب يمثل المرحلة الأخيرة من مسار تصاعدي يبدأ بخطاب الكراهية والتعصب ورفض سيادة الدولة، مبينا أن الحلول الأمنية الناجعة تعالج النتائج في نهاية المطاف، بينما تقتضي حماية المجتمع تطوير خطة حكومية شاملة وعابرة للسنوات تكون قابلة للقياس، ترجمة للتوجيهات الملكية السامية في اجتماع مجلس الأمن القومي، مع دعوته لإعادة تفعيل وحدة محاربة التطرف في رئاسة الوزراء وتخصيص الموازنات اللازمة لها، لتضطلع بدورها في ربط الجهود بين المؤسسات الدينية وعلى رأسها وزارة الأوقاف لتأهيل الخطباء، والمؤسسات التعليمية لتعديل المناهج وتحصين طلبة المدارس والجامعات.
وكشف الخبير الاستراتيجي عن وجود نحو 26 مؤشرا ميدانيا ورقميا على وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن تستغلها التنظيمات المتطرفة لاستقطاب وتجنيد الشباب عبر الإغراء المالي ومحاولة إعطائهم أدوار بطولة وهمية، داعيا إلى تبني أنظمة إنذار مبكر لرصد هذه الحسابات ومعالجتها في غضون دقائق، إضافة إلى تشخيص الحواضن المجتمعية التي تفرزها مشاكل الفقر والبطالة، حيث يشكل العامل الاقتصادي مدخلا رئيسيا لاختراق بعض الفئات.
واختتم العبادي رؤيته بالتأكيد على أهمية الانتقال من مفهوم "التعايش" التقليدي إلى ترسيخ "مؤشر المواطنة" الجامع الذي يعلو فوق كل الانتماءات الضيقة، مشيدا بالصحوة الشعبية والتماسك الوطني الذي أظهره الأردنيون عقب فاجعة الكرك، ومشددا على حتمية استعادة ثقة الشباب بالخطاب الرسمي من خلال إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي لقطع الطريق على أي محاولات لزعزعة استقرار الوط…

الخليل تحت الحصار.. أطفال ومرضى بلا مأوى وعائلات تخشى فقدان حق العودة إلى منازلها
أسيرة فلسطينية تفقد 10 كيلوغرامات في سجن الدامون وسط انتشار السكابيوس والقمع
انطلاق مبادرة "نبض الحماية" في شمال الباطنة لدعم مرضى الكلى
حلقة عمل للارتقاء بقدرات الكوادر الصحية في تشخيص "الربو"
وزارتا التربية والصحة تضعان رقما أخضر لدعم التلاميذ نفسيا
سبعة قتلى في غارات إسرائيلية على غزة بينهم ثلاثة موظفين في الجامعة الإسلامية