فالطبقة الهلامية تتكون عندما تمتص الألياف القابلة للذوبان الماء، وهي العملية التي تفسر جزءا من فوائد بذور الريحان المحتملة للجهاز الهضمي والشعور بالشبع، وربما مستويات السكر والكوليسترول.
وهل تدعم الأدلة العلمية الفوائد المتداولة عنها؟
تحتوي بذور الريحان على نسبة مرتفعة من الألياف، وخصوصا الألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء داخل الجهاز الهضمي.
وقد تساعد هذه العملية على تليين البراز وتحسين حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإمساك.
وتؤدي الألياف دورا آخر يتمثل في إبطاء عملية الهضم، ما قد يطيل الشعور بالشبع بعد تناول الطعام.
ولهذا تضاف البذور المنقوعة أحيانا إلى الزبادي أو الشوفان والمشروبات.
لكن الشعور بالشبع لا يعني أن بذور الريحان تؤدي مباشرة إلى إنقاص الوزن.
فالأدلة المتاحة على تأثيرها في خسارة الوزن ما تزال محدودة، ولا تكفي لاعتبارها وسيلة مستقلة للتنحيف.
قد تسهم الألياف القابلة للذوبان في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، والحد من الارتفاع السريع لمستوى السكر بعد الوجبات.
غير أن معظم النتائج المشجعة بشأن تأثير بذور الريحان في سكر الدم جاءت من أبحاث مخبرية أو دراسات على الحيوانات.
ولا تزال الأدلة المستمدة من التجارب البشرية غير كافية لإثبات قدرتها على ضبط السكر أو الوقاية من السكري.
لذلك يجب ألا يستبدل بها المصابون بالسكري الأدوية أو النظام الغذائي الذي يحدده الطبيب.

تعرّفي على 8 أسرار فعّالة لغسيل الملابس
غرينلاند.. هذه تفاصيل الاتفاق الثلاثي الجديد
وكالة “عدل” تبيع مئات المحلات التجارية في هذه الولايات!
وزارة التضامن الوطني تفتح باب التوظيف
ما تأكله اليوم قد يغير نومك الليلة.. دراسة تكشف السر
Soutien à Gaza: Le Royaume-Uni promet d’agir