ضعها في الماء وانتظر دقائق.. ماذا يحدث لبذور الريحان؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ضعها في الماء وانتظر دقائق.. ماذا يحدث لبذور الريحان؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يكفي وضع بذور صغيرة سوداء في كوب من الماء لدقائق حتى يتغير شكلها بالكامل، إذ تنتفخ وتتكون حولها طبقة هلامية شفافة. هذه الخاصية جعلت بذور الريحان، المعروفة أيضا باسم "سابجا" أو "توكماريا"، تحظى باهتمام متزايد بوصفها مصدرا للألياف وبعض الدهون النباتية والمركبات المضادة للأكسدة.

فالطبقة الهلامية تتكون عندما تمتص الألياف القابلة للذوبان الماء، وهي العملية التي تفسر جزءا من فوائد بذور الريحان المحتملة للجهاز الهضمي والشعور بالشبع، وربما مستويات السكر والكوليسترول.

وهل تدعم الأدلة العلمية الفوائد المتداولة عنها؟

تحتوي بذور الريحان على نسبة مرتفعة من الألياف، وخصوصا الألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء داخل الجهاز الهضمي.

وقد تساعد هذه العملية على تليين البراز وتحسين حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإمساك.

وتؤدي الألياف دورا آخر يتمثل في إبطاء عملية الهضم، ما قد يطيل الشعور بالشبع بعد تناول الطعام.

ولهذا تضاف البذور المنقوعة أحيانا إلى الزبادي أو الشوفان والمشروبات.

لكن الشعور بالشبع لا يعني أن بذور الريحان تؤدي مباشرة إلى إنقاص الوزن.

فالأدلة المتاحة على تأثيرها في خسارة الوزن ما تزال محدودة، ولا تكفي لاعتبارها وسيلة مستقلة للتنحيف.

قد تسهم الألياف القابلة للذوبان في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، والحد من الارتفاع السريع لمستوى السكر بعد الوجبات.

غير أن معظم النتائج المشجعة بشأن تأثير بذور الريحان في سكر الدم جاءت من أبحاث مخبرية أو دراسات على الحيوانات.

ولا تزال الأدلة المستمدة من التجارب البشرية غير كافية لإثبات قدرتها على ضبط السكر أو الوقاية من السكري.

لذلك يجب ألا يستبدل بها المصابون بالسكري الأدوية أو النظام الغذائي الذي يحدده الطبيب.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية