صور أقمار صناعية تكشف استمرار أعمال التحصين في مجمع جبل الفأس النووي الإيراني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صور أقمار صناعية تكشف استمرار أعمال التحصين في مجمع جبل الفأس النووي الإيراني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت صور أقمار صناعية عالية الدقة التقطتها شركة "فانتور" في 11 سبتمبر/أيلول 2026، عن استمرار أعمال البناء والتحصينات الخرسانية وطرق الوصول لمداخل مجمع الأنفاق المعروف بـ"جبل الفأس" جنوبي منشأة نطنز الإيرانية. وأظهرت مقارنة الصور الأحدث بصور تعود لـ9 يوليو/تموز الـماضي، تقدما في أعمال المنشآت السطحية، وظهور آليات ومواد إنشائية في مناطق صنفها معهد العلوم والأمن الدولي كمناطق دعم لمشروع الأنفاق، إضافة إلى تغيرات في مواقع معالجة مواد البناء والساحات الداخلية.

كشفت صور أقمار صناعية عالية الدقة التقطتها شركة "فانتور" في 11 سبتمبر/أيلول 2026، عن استمرار أعمال البناء والتحصينات الخرسانية وطرق الوصول لمداخل مجمع الأنفاق المعروف بـ"جبل الفأس" جنوبي منشأة نطنز الإيرانية.

وأظهرت مقارنة الصور الأحدث بصور تعود لـ9 يوليو/تموز الـماضي، تقدما في أعمال المنشآت السطحية، وظهور آليات ومواد إنشائية في مناطق صنفها معهد العلوم والأمن الدولي كمناطق دعم لمشروع الأنفاق، إضافة إلى تغيرات في مواقع معالجة مواد البناء والساحات الداخلية.

ورصدت الصور أعمال صب خرساني وتقوية عند بوابات الأنفاق، مع دفع الصخور والتراب وتسويتها فوق مناطق الدخول لزيادة الحماية وتعزيز سماكة الغطاء، وهو ما أكده أيضا تحليل مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) الذي أشار إلى زيادة أعمال تمهيد الطرق وإزالة نواتج الـحفر.

ويقع مجمع "جبل الفأس" (كوه كولانغ غاز لا) على بعد أقل من كيلومترين جنوبي نطنز، ويعد محصنا ضد أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للملاجئ.

وفيما تؤكد طهران أنه مخصص لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، تشتبه استخبارات واشنطن وكيان الاحتلال في احتمال استخدامه كمنشأة سرية بديلة لتخصيب اليورانيوم.

ويأتي هذا الرصد الفضائي مع حثيث الاهتمام الأمريكي، حيث حذر الرئيس دونالد ترمب في 9 سبتمبر/أيلول من مواصلة "الـنشاط" في الـموقع ممهدا بضربه، في وقت أفادت فيه "رويترز" بأن منشأة الأنفاق لم تتعرض للضربات التي طالت مواقع إيرانية أخرى خلال الـحرب.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية