صحفي يتبرع بأرشيف تغطيته لتنظيم القاعدة إلى جامعة جورجتاون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صحفي يتبرع بأرشيف تغطيته لتنظيم القاعدة إلى جامعة جورجتاون
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تبرع الصحفي الأمريكي بيتر بيرغن بأكثر من 150 ألف صفحة من الوثائق التي جمعها على مدى عقود من تغطيته لتنظيم القاعدة، لتصبح ملكا لمكتبة جامعة جورجتاون الأمريكية، بحسب ما نشرته صحيفة واشنطن بوست. ويعمل بيرغن، البالغ من العمر 63 عاما، محللا لشؤون الأمن القومي في شبكة "سي إن إن منذ التسعينيات" وهو من أجرى أول مقابلة تلفزيونية مع أسامة بن لادن عام 1997. وقد جمع خلال مسيرته كمًّا هائلا من الأوراق والصور والتسجيلات والقطع الأثرية المرتبطة بصعود التنظيم. وقال بيرغن، موضحا دوافعه للتبرع: "أؤمن بأن التاريخ مفيد لفهم الأمور. ليس لأن التاريخ يعيد نفسه، لكنه يحمل قافية أو اثنتين تتكرران".

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تبرع الصحفي الأمريكي بيتر بيرغن بأكثر من 150 ألف صفحة من الوثائق التي جمعها على مدى عقود من تغطيته لتنظيم القاعدة، لتصبح ملكا لمكتبة جامعة جورجتاون الأمريكية، بحسب ما نشرته صحيفة واشنطن بوست.

ويعمل بيرغن، البالغ من العمر 63 عاما، محللا لشؤون الأمن القومي في شبكة "سي إن إن منذ التسعينيات" وهو من أجرى أول مقابلة تلفزيونية مع أسامة بن لادن عام 1997.

وقد جمع خلال مسيرته كمًّا هائلا من الأوراق والصور والتسجيلات والقطع الأثرية المرتبطة بصعود التنظيم.

وقال بيرغن، موضحا دوافعه للتبرع: "أؤمن بأن التاريخ مفيد لفهم الأمور.

ليس لأن التاريخ يعيد نفسه، لكنه يحمل قافية أو اثنتين تتكرران".

وبحسب تقرير واشنطن بوست، فإن من أبرز محتويات الأرشيف نسخة ورقية نادرة للغاية من فتوى أصدرها المصري عمر عبد الرحمن، المعروف بـ"الشيخ الضرير"، والذي وصفه بيرغن بأنه "المرشد الروحي" لهجمات 11 سبتمبر.

وقد أصدر عبد الرحمن هذه الفتوى وهو معتقل في الولايات المتحدة، ونُقلت على الأرجح عبر محاميه الذي أُدين لاحقا بنقل رسائل تحريضية من داخل السجن، وفق ما جاء في تقرير واشنطن بوست.

أما الكنز الثاني في المجموعة فهو مجموعة كاملة من مجلة "الجهاد"، التي بدأ صدورها عام 1984، أي قبل تأسيس تنظيم القاعدة نفسه، وكانت تُباع حول العالم، حتى في حي بروكلين الأمريكي.

ووصف بيرغن هذه المجلة بأنها تحوّلت لاحقا إلى ما يشبه "مجلة الرحلات الجوية" لتنظيم القاعدة.

من جهته، قارن بروس هوفمان، الباحث البارز في شؤون الإرهاب والأستاذ في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون، هذه المجلة بمجلة "فانيتي فير" الأمريكية، قائلا: "كانت لامعة وملونة، وتحتوي على نثر جاذب وصور درامية حقا".

وأضاف هوفمان، الذي ساعد في التواصل بين بيرغن وأمناء المكتبة في جورجتاون، أن هذه المجموعة فريدة من نوعها، خاصة بالنسبة للطلاب الذين لم يعاصروا أحداث 11 سبتمبر.

وبدأت رحلة بيرغن مع المنطقة عام 1983، حين سافر وهو طالب في جامعة أكسفورد إلى باكستان برفقة صديقين لتصوير فيلم وثائقي عن اللاجئين الأفغان.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية