كل شيء عن الدخول المدرسي المقبل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كل شيء عن الدخول المدرسي المقبل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أفرجت وزارة التربية الوطنية في 18 صفحة عن المنشور الإطار للدخول المدرسي 2026/2027، حيث تضمن جملة من التدابير التنظيمية والبيداغوجية والإدارية الواجب اتخاذها على مستوى مؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة، لضمان انطلاقة مدرسية محكمة واستقبال التلاميذ في أحسن الظروف. وفي هذا الصدد، وجهت الوزارة تعليمات حازمة لمديريها التنفيذيين، تحثهم على معالجة إشكالية الاكتظاظ بإيجاد حلول عملية لها، من خلال القيام بمسح شامل للمدارس التي تعاني عجزا في الحجرات الدراسية أو تشهد ضغطا في تعداد الأفواج التربوية، في حين جرى تحديد بدقة كيفيات التوظيف المباشر للأساتذة خريجي المدارس العليا، إلى جانب توجيه تعليمات بالشروع في فتح “التوظيف التعاقدي” لخريجي الجامعات…

أفرجت وزارة التربية الوطنية في 18 صفحة عن المنشور الإطار للدخول المدرسي 2026/2027، حيث تضمن جملة من التدابير التنظيمية والبيداغوجية والإدارية الواجب اتخاذها على مستوى مؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة، لضمان انطلاقة مدرسية محكمة واستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

وفي هذا الصدد، وجهت الوزارة تعليمات حازمة لمديريها التنفيذيين، تحثهم على معالجة إشكالية الاكتظاظ بإيجاد حلول عملية لها، من خلال القيام بمسح شامل للمدارس التي تعاني عجزا في الحجرات الدراسية أو تشهد ضغطا في تعداد الأفواج التربوية، في حين جرى تحديد بدقة كيفيات التوظيف المباشر للأساتذة خريجي المدارس العليا، إلى جانب توجيه تعليمات بالشروع في فتح “التوظيف التعاقدي” لخريجي الجامعات لتغطية ما تبقى من المناصب المالية الشاغرة وسد بذلك الشغور البيداغوجي.

وفي منشور، صدر عنها بتاريخ 14 سبتمبر الجاري، تحت رقم 465، أعلنت المديرية العامة للتعليم أن منشور الإطار الجديد، يعد بمثابة الدليل العملي وخارطة الطريق المنظمة للدخول المدرسي الجديد، قد جاء ليترجم مخرجات الندوة الوطنية، ويضع خطوطا عريضة ترتكز على تحديث المرفق التربوي، تحسين جودة التعليم، وتأطير مختلف العمليات البيداغوجية والإدارية والاجتماعية، ويهدف إلى إرساء مدرسة عصرية، منظمة، وتكنولوجية.

تقويمات لكافة التلاميذ في الأسبوع الأول للدخول

وفي نفس المنشور، أمرت الوزارة في المحور الثالث الخاص بالتقييم البيداغوجي، بتشخيص المكتسبات ودعم التعلمات، عن طريق تنظيم “التقويم التشخيصي” لفائدة جميع التلاميذ في الأسبوع الأول من الدخول المدرسي، قصد معرفة مستوى التحكم في الوحدات الأساسية، ورصد الصعوبات والنقائص المسجلة، واستغلال نتائجه في إعداد “برامج الدعم والمعالجة البيداغوجيين” خلال السنة الدراسية.

فضلا عن السهر على ضمان “التكفل البيداغوجي” المناسب للتلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التعلم أو الذين تظهر لديهم مؤشرات خطر الانقطاع عن الدراسة، ومرافقتهم بما يساعد على تحسين مكتسباتهم، وتعزيز اندماجهم المدرسي.

أما عن كيفية تطوير منظومة “التقييم البيداغوجي”، فقد أكدت الوزارة على أن …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية